تقرر تمديد وقف إطلاق النار في الفوعة بريف إدلب والزبداني بريف دمشق حتى صباح غد السبت، في حين أرجئ الاتفاق بين الأطراف المتفاوضة بشأن الوضع في المدينتين.

يذكر أن هذا هو الأسبوع الثالث من المفاوضات بين حركة أحرار الشام من جهة، والنظام السوري والإيرانيين من جهة أخرى حول الوضع في المدينتين.

تجدر الإشارة إلى أن النظام السوري وحلفاءه من حزب الله ومليشيات أخرى ظلوا يحاولون منذ شهرين اقتحام الزبداني, وفي المقابل عمدت حركة أحرار الشام إلى محاصرة مدينة الفوعة للتخفيف من وطأة هذه المحاولات.

وكانت مصادر في المعارضة السورية قد ذكرت الخميس أن الهدنة التي بدأ تطبيقها الأربعاء في كل من بلدات الزبداني بريف دمشق وبلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب (شمال) قد تُمدد لمدة 24 ساعة إضافية.

وأوضحت هذه المصادر أن المدة الجديدة تأتي في إطار "بادرة حسن نية" بين المتفاوضين من المعارضة ووفد إيراني، ولفتح المجال للحوار بين الطرفين حول مصير المناطق المذكورة.

وأكد مراسل الجزيرة في ريف إدلب أن الطرفين التزما بالهدنة التي اتفق عليها بين حركة أحرار الشام ووفد إيراني، دون تسجيل خروقات، مشيرا إلى أن نجاح الحركة في تحقيق تقدم بسيط قرب الفوعة مؤخرا أدى بالفعل إلى تحقيق هذه الهدنة، مما يعد في رأي مراقبين نجاحا لها.

وجاءت الهدنة أمس بعد ثلاثة أيام من إعلان المعارضة عن بدء الهجوم على الفوعة وكفريا المواليتين للنظام، ردا على هجمات يشنها حزب الله اللبناني مدعوما بقوات النظام على الزبداني منذ أكثر من شهر.

وأعلنت حركة أحرار الشام الأسبوع الفائت توقف المفاوضات مع وفد إيراني بشأن إيقاف الحملة على الزبداني، بسبب "إصرار الإيرانيين على تفريغها من مقاتلي المعارضة والمدنيين وتهجيرهم".

المصدر : الجزيرة