أفادت مصادر طبية عراقية بمقتل 23 معظمهم نساء وأطفال في غارة على مستشفى الفلوجة للنساء والتوليد.

وأضافت المصادر بأن ثلاثة صواريخ سقطت على المستشفى، مما أدى أيضا إلى إصابة 33 بينهم عناصر من الكوادر الطبية.

كما تسببت الغارة بتدمير أجزاء من دار الأطباء وصالة العمليات واستراحة المرضى، وألحقت أضرارا بأقسام أخرى، وشمل القصف أيضا حي الأندلس غربي المدينة.

وقال مراسل الجزيرة في بغداد وليد إبراهيم إن الغارة أحدثت دمارا كبيرا بالمستشفى وتسببت بوقوع هذا العدد الكبير من القتلى والجرحى.

وأضاف المراسل أن عمليات القصف باتت مشهدا يوميا بالمدينة التي تتعرض لحصار خانق من قبل الجيش بعد فشله في اقتحامها.

يذكر أن مستشفى النساء والتوليد هو مستشفى مستقل عن مستشفى الفلوجة التعليمي وقد تعرض من قبل لثلاث غارات.

مقتل جنود
وفي وقت سابق أمس قالت مصادر عراقية إن 17 جنديا عراقيا قتلوا وأصيب 14 غربي الأنبار في تفجير عبوات ناسفة استهدفت رتلا عسكريا تابعا للجيش العراقي، بينما قتل عدد من المدنيين وعناصر من تنظيم الدولة الإسلامية بغارات قرب الرمادي.

ومن جهته أعلن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي -أمس الأربعاء- انطلاق المرحلة الثانية من استعادة مدينة الرمادي -مركز محافظة الأنبار- من مسلحي تنظيم الدولة.

وكانت المرحلة الأولى من استعادة المدينة انطلقت في 26 مايو/أيار الماضي بمشاركة قوات من الجيش والشرطة والحشد الشعبي ومسلحي العشائر بدعم من قوات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وتمكنت القوات العراقية خلال المرحلة الأولى من استعادة السيطرة على منطقة حصيبة الشرقية والعنكور شرقي الأنبار وأجزاء من الأحياء الغربية لمدينة الرمادي.

ورغم خسارة تنظيم الدولة عددا من المناطق التي سيطر عليها عام 2014 في محافظات ديالى ونينوى وصلاح الدين فإنه ما زال يسيطر على أغلب مدن ومناطق الأنبار.

المصدر : الجزيرة