قالت مصادر بمحافظة الأنبار إن تسعة من الجيش العراقي ومليشيا الحشد الشعبي على الأقل قتلوا الخميس، وأصيب 16 آخرون بجروح بتفجير "انتحاري" غرب الرمادي، فيما استهدفت طائرات الجيش العراقي عناصر لتنظيم الدولة في الأنبار، وقتلت عددا منهم.

وأضافت المصادر أن الانفجار استهدف ثكنة عسكرية بمنطقة الكيلو ثمانية عشر وأعقبه هجوم بالأسلحة الرشاشة، نفذه مقاتلون من تنظيم الدولة نجم عنه وقوع اشتباكات مع القوة العسكرية التي كانت تتخذ من معمل خاص لصناعة الإسمنت الأبيض مقرا لها.

من جهة أخرى قالت وزارة الدفاع العراقية إن طائراتها الحربية نفذت غارات استهدفت تجمعات لتنظيم الدولة بالأنبار، ضمن قاطع عمليات الأنبار أسفرت عن تكبيده ما وصفته خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات.

وأضافت الوزارة أن الضربات كانت مؤثرة وأنها أدت إلى تدمير عدد من السيارات التي يستخدمها التنظيم، ونشرت الوزارة صورا تظهر استهداف ثلاث سيارات كبيرة وإصابتها إصابة مؤثرة ومباشرة.

وفي الموصل قالت مصادر للجزيرة إن 11 من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وثلاثة مدنيين قتلوا في قصف لطائرات التحالف الدولي قرب مصفى القيارة جنوب الموصل، واستهدف عدة صهاريج لنقل المنتوجات النفطية قرب المصفى، وأسفر عن احتراق أربعة منها.

وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي (يسار) خلال أحدى زياراته لجبهات القتال (الجزيرة)

معارك الأنبار
وقالت المصادر إن صاروخا سقط داخل الحي السكني التابع للمصفى، مما تسبب في مقتل ثلاثة مدنيين، وألحق أضرارا بعدد من المساكن.

وتخضع مصفاة القيارة -والتي تقع على بعد ستين كيلومترا جنوب الموصل- لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية منذ منتصف العام الماضي، ويزود منها التنظيم مدينة الموصل ومناطق أخرى تحت سيطرته بالمنتوجات النفطية.
 
من جانب آخر قالت مصادر محلية في مدينة بعقوبة إن قوات الشرطة انتشلت 19 جثة من مياه نهر ديالى وغالبيتهم من الشباب السنة، وتحمل الجثث أثار إطلاق رصاص مما يعني أنه تم إعدامهم ثم رميهم في نهر ديالى.

وتأتي هذه التطورات في ظل معارك محتدمة بالأنبار، حيث أكد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي إن المرحلة الثانية لاستعادة مدينة الرمادي، مركز المحافظة بدأت وأن القوات العراقية تتقدم باتجاه محاور كانت قد حددت مسبقا لها.

وأضاف العبيدي -في تصريح خلال زيارته لكلية الأركان- أن القوات العراقية والحشد الشعبي تمكنوا من تطويق مدينة الرمادي بالكامل وأن القوات العراقية ستحقق خلال الأيام القادمة نتائج جيدة.

وكان تنظيم الدولة قد تمكن من بسط سيطرته على مدينة الرمادي قبل نحو ثلاثة أشهر بعد معركة عنيفة وصفها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بأنها كانت انتكاسة أمنية كبيرة انتهت بانسحاب القوات العراقية منها.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة