عمر أبو خليل-ريف اللاذقية

قتل ضابط إيراني كبير وعناصر من حزب الله اللبناني خلال اشتباكات بريف اللاذقية غربي سوريا تمكنت على إثرها المعارضة السورية المسلحة من استعادة تل إستراتيجي في جبل التركمان, حسب ناشطين ومصدر من فصيل مسلح.

وقال ناشطون إن عقيدا في الحرس الثوري الإيراني لقي مصرعه مساء أمس إثر قصف جيش الإسلام مقرا لهذه القوة الإيرانية في بلدة صلنفة بريف اللاذقية بصاروخي"غراد". وأضاف المصدر نفسه أن أحد الصاروخين أصاب المقر بشكل مباشر.

وكان ضباط إيرانيون من الحرس الثوري ومن أجهزة أمنية إيرانية أخرى لقوا مصرعهم في السنوات الأربع الماضية خلال معارك بين قوات النظام والمعارضة في درعا (جنوب) وحلب (شمال) وريف دمشق.

من جهته ذكر قائد ميداني في لواء النصر بالفرقة الأولى الساحلية أن فصائل المعارضة في ريف اللاذقية استعادت صباح اليوم تلة الزيارة بجبل التركمان بعد أن كانت قوات النظام قد سيطرت عليها في معارك سابقة.

وقال للجزيرة نت إن جنودا نظاميين وعناصر من حزب الله اللبناني لقوا حتفهم أثناء المواجهات التي دمرت خلالها المعارضة والثوار تحصينات لقوات النظام، كما استهدفت مرابض مدفعية كانت تستخدم لقصف المدنيين في جبل التركمان.

وعن أهمية تلة الزيارة -التي سيطرت عليها قوات المعارضة- أوضح القيادي بلواء النصر أن التلة المذكورة تشرف على طرق اتصال ومفترقات كانت تسلكها قوات النظام لإيصال الذخيرة والعتاد إلى مقراتها في مرصد بيت حليبية وبيت عوان بالجبل.

وأضاف أن تقدم مسلحي المعارضة إلى هذا التل سيبعد خطر القصف عن كثير من قرى جبل التركمان, ويوفر الأمان للمدنيين فيها، كما سيضطر قوات النظام لسلوك طرق زراعية صعبة للوصول لمواقعها المتقدمة على هذا المحور.

وأفاد ناشطون بأن المعارضة المسلحة تحاول التقدم للسيطرة على تل الخضراء الإستيراتيجي على المحور ذاته.

المصدر : الجزيرة