العبادي: تنفيذ الإصلاحات لن يكون سهلا
آخر تحديث: 2015/8/12 الساعة 18:15 (مكة المكرمة) الموافق 1436/10/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/8/12 الساعة 18:15 (مكة المكرمة) الموافق 1436/10/27 هـ

العبادي: تنفيذ الإصلاحات لن يكون سهلا

رئيس الوزراء العراقي دعا إلى عدم الانجرار وراء مطالب مجحفة وغير واقعية في المظاهرات (الجزيرة)
رئيس الوزراء العراقي دعا إلى عدم الانجرار وراء مطالب مجحفة وغير واقعية في المظاهرات (الجزيرة)

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اليوم الأربعاء إن حكومته تسير بقوة في عملية الإصلاح التي أطلقها، مؤكدا أنها لن تكون سهلة مع وقوف مراكز القوى وأصحاب الامتيازات ضدها، وعبر عن أمله أن يحصل على تفويض بتغيير الدستور ضمن سعيه للإصلاح.

وأضاف العبادي -في كلمة بمناسبة الاحتفال بيوم الشباب العالمي في بغداد- إنه "يجب الضرب بيد من حديد على أيدي الفاسدين"، وأن حكومته تسير بقوة في عملية الإصلاح.

وشدد على أن مسيرة الإصلاح التي بدأها لن تكون سهلة وإنما مؤلمة، وأن الفاسدين وأصحاب الامتيازات لن يسكتوا وسيحاولون تخريب كل خطوة من أجل الإصلاح، و"لكن سنمضي بقوة لآخر المهمة في محاربة الفاسد وإصلاح الأوضاع"، على حد قوله.

وأكد العبادي أن الحكومة بحاجة لقرارات صعبة وستتخذها من أجل مصلحة البلد، لافتا إلى أن النظام السياسي فيه جوانب سيئة يجب محاربتها، وأن خطته للإصلاح لا تستهدف طرفا معينا، كما أكد أنه "يأمل أن يحصل على تفويض لتغيير الدستور".

وفي خطابه، طالب العبادي أيضا بإبعاد القوات المسلحة والحشد الشعبي عن العمل السياسي، لأن من يقاتلون في جبهات القتال يقاتلون من أجل البلد وليس من أجل أحزاب، على حد تعبيره.

المظاهرات بالعراق بدأت على خلفية تفشي الفساد في إدارات الدولة (الجزيرة)

خلط الأوراق
كما حذر رئيس الوزراء العراقي من محاولات -من سماهم- البعض في خلط الأوراق، "من خلال الاصطدام بالقوات الأمنية وجرها للتصادم"، وزج طلبات وصفها بغير الواقعية في مطالب المتظاهرين كمطلب حل البرلمان، مؤكدا أن هدم المؤسسات لن يخدم البلد، على حد قوله.

وكان رئيس الوزراء العراقي قد تعهد أمس الثلاثاء بأن "يمضي قدما في إجراء الإصلاحات في البلاد حتى لو كلفه الأمر حياته".

وجاءت حزمة الإصلاحات التي قدمها العبادي بعد أسابيع من احتجاجات شعبية خرجت في عدد من المحافظات العراقية ضد الفساد وسوء الخدمات في البلاد. وأقر مجلس النواب العراقي أمس الثلاثاء بالإجماع تلك الإصلاحات، التي من بينها إلغاء مناصب عليا والتحقيق في ملفات فساد.

ويعد العراق من بين أكثر دول العالم فسادا، بموجب مؤشر منظمة الشفافية الدولية على مدى السنوات الماضية، وترد تقارير دولية على الدوام بهدر واختلاس أموال طائلة، دون محاسبة المتورطين.

المصدر : وكالات