دعا الأردن ولبنان، اليوم الأربعاء، إلى التعجيل بحل سياسي للصراع في سوريا, وأشارا إلى العبء الذي يقع عليهما بسبب وجود أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين.

وقال رئيس وزراء الأردن عبد الله النسور، بمؤتمر صحفي مشترك في العاصمة عمّان مع نظيره اللبناني تمام سلام، إنه لا حل للقضية السورية إلا الحل السياسي.

وعرض النسور الأعباء التي تتحملها بلاده اقتصاديا وأمنيا بسبب الصراع الجاري على حدودها. وأفاد في هذا الإطار بوجود نحو 1.4 مليون لاجئ سوري بالأردن, ونصف مليون لاجئ عراقي, و35 ألف ليبي و45 ألف يمني, فضلا عن نحو مليوني لاجئ فلسطيني.

وأشار إلى العبء الأمني للأزمة القائمة في سوريا منذ مارس/آذار 2011, قائلا إن الجيش الأردني في حالة تأهب قصوى منذ أربع سنوات.

وعزز الأردن أمن حدوده مع سوريا, ويعلن بين حين وآخر عن تدمير سيارات يشتبه في أنها كانت تحاول تهريب أسلحة إلى المملكة.

من جهته، حث رئيس وزراء لبنان، بالمؤتمر الصحفي نفسه، المجتمع الدولي على الخروج من موقف المتفرج على الأزمة السورية. وقال إنه يتعين على المجتمع الدولي السعي بجد لإنهاء هذه الأزمة من خلال حل سياسي يضمن وحدة أراضي سوريا ويعيد لها الأمن والاستقرار.

وأضاف سلام أن استعادة سوريا أمنها واستقرارها ستتيح عودة فورية لملايين اللاجئين السوريين إلى وطنهم. يُذكر أن هناك ما يزيد على مليون لاجئ سوري في لبنان وفق بيانات الأمم المتحدة.

وندد بما سماه الإرهاب بالمنطقة, كما انتقد ما وصفها بالتدخلات الإقليمية والأجنبية "السلبية" بسوريا, وأكد أن أي تدخل من هذا القبيل يجب أن يكون إيجابيا, ويساعد على التوصل لحل سياسي.

المصدر : وكالات