قضت محكمة جنايات الجيزة المصرية بإخلاء سبيل رئيس حزب الوسط أبو العلا ماضي بضمان محل إقامته، وقبول الاستئناف المقدم من فريقه القانوني لإخلاء سبيله وستُتخذ إجراءات الإخلاء بدءا من صباح الثلاثاء.

وقال أحمد أبو العلا نجلُ ماضي وعضوُ فريق الدفاع عنه إنَّ التهمَ الموجهةَ إلى والده ما زالت قائمة, وأضاف أنه من المحتمل صدور قرار من النيابة بإحالة والده إلى محكمة الجنايات، لكنه سيُحال هذه المرة مخلى السبيل وليس محبوسا.

وكان ماضي الابن قد طالب قبل نحو أسبوعين بإخلاء سبيل والده، بعد أن أمضى مدة سنتين داخل السجن، وهي أقصى مدة يسمح بها القانون لتجديد الحبس الاحتياطي على ذمة قضية.

وعن إمكانية طعن النيابة على قرار المحكمة بإخلاء سبيله، أوضح نجل ماضي أن إخلاء السبيل واجب التنفيذ، لأن الاستئناف المقدم من جانبه كان استئنافا على حكم محكمة سابق باستمرار حبس والده، وبعد قبول المحكمة استئنافه لا يمكن للنيابة وفقا لقانون الإجراءات الجنائية أن تطعن على إخلاء السبيل.

وأشار أحمد إلى أنه ينتظر خروج والده خلال أيام بعد إنهاء الإجراءات القانونية لذلك، مؤكدا أن والده ليس محبوسا على ذمة أي قضايا أخرى.

يذكر أن أبو العلا ماضي محبوس احتياطيا منذ يوليو/تموز 2013 بتهم التحريض على العنف في أعقاب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.

وأبو العلا ماضي هو أحد الرموز السياسية البارزة بمصر والتي كان يعوّل عليها، حسب مراقبين وتقارير إعلامية محلية، في إتمام دور كبير في أي مصالحة سياسية تشهدها البلاد، لما له من مكانة داخل التيار الإسلامي المعارض للإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة