وافقت سلطات الاحتلال على السماح لعائلة أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بزيارته في سجنه للمرة الأولى منذ عام ونصف، بموجب اتفاق مع أسرى الجبهة الذين كانوا قد أعلنوا إضرابا مفتوحا عن الطعام.

وقالت الجبهة الشعبية في بيان صحفي إن ممثليها الأسرى في السجون توصلوا إلى اتفاق مع مصلحة السجون الإسرائيلية بالسماح لزوجة سعدات ونجله بزيارته هذا الشهر وبزيارة ثانية الشهر المقبل، وإلغاء المنع الأمني الذي حرمه من الزيارات العائلية.

وفي مقابل ذلك علق أسرى الجبهة الشعبية إضرابهم عن الطعام وقرروا الانخراط مع "الحركة الأسيرة" في أي خطوات احتجاجية قادمة.

جلسة حوار
وقد جاء ذلك بعد جلسة حوار عقدها ممثلو أسرى الجبهة الشعبية مع السلطات الإسرائيلية، وبعد السماح لمحامية سعدات بزيارته.

وكان أسرى الجبهة الشعبية وفي مقدمتهم سعدات قد أعلنوا في وقت سابق دخولهم في إضراب مفتوح عن الطعام ابتداء من الثلاثاء بسبب رفض مصلحة السجون الإسرائيلية تلبية مطالبهم المتمثلة في رفع الحظر الأمني عن سعدات ووقف التفتيش والاقتحامات التعسفية.

وقد منعت قوات الاحتلال عائلة سعدات المحكوم بالسجن ثلاثين عاما من الزيارة بشكل متقطع منذ اعتقاله من سجن تابع للسلطة الفلسطينية بمدينة أريحا في مارس/آذار 2006.

وسبق لسعدات أن خاض إضرابا عن الطعام عام 2012 انتهى بإخراجه من العزل الذي استمر من 2009 حتى 2012.

المصدر : الجزيرة