تنطلق اليوم الثلاثاء في جنيف جولة جديدة من الحوار الليبي برعاية المبعوث الدولي برناردينو ليون، ويشارك في هذه الجولة ممثلون عن برلمان طبرق المنحل وممثلون عن المؤتمر الوطني الليبي العام وممثلو عدد من الأحزاب والمستقلين.

وتأتي هذه الجولة استكمالا لما تم التوصل إليه في مدينة الصخيرات المغربية حيث صيغت مسودة اتفاق ووقع عليها بالأحرف الأولى، وقد أجلت جولة جنيف مرارا لإفساح المجال أمام المؤتمر الوطني -الذي يعترض على مسودة الاتفاق ويطالب بتعديلات عليها- لأن ينضم إلى الحوار.

وكان المؤتمر الوطني قد طلب من رئيس البعثة الأممية برناردينو ليون تقديم ضمانات لإدراج تعديلاته في مسودة الاتفاق.

وقد اعتبر المؤتمر أنه غير ملزم بالمسودة التي تم التوقيع عليها بالأحرف الأولى بالصخيرات في الحادي عشر من يوليو/تموز الماضي.

وقال مراسل الجزيرة في ليبيا محمود عبد الواحد إن رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا برناردينو ليون كان قد اعترف للمؤتمر الوطني الليبي أثناء لقاء في الجزائر نهاية يوليو/تموز الماضي بأنه تسرع في المضي قدما في جولات الحوار، ووعد بإعادة النظر في بعض قضاياه ومناقشة التحفظات التي أبداها المؤتمر الوطني وكذلك موضوع الملاحق التي سترفق بالاتفاق النهائي.

من جهته، قال المستشار السياسي لوفد الحوار الممثل للمؤتمر الوطني أشرف الشح لوكالة الأناضول إن حضور وفد المؤتمر الوطني لجنيف هو "لمناقشة تعديلاته وكيفية إدراجها ضمن بنود وثيقة الاتفاق السياسي وليس لذهابه علاقة بأمر التوقيع على الوثيقة".

وكان ليون قد قال في وقت سابق إن ليبيا في أمس الحاجة حاليا لحكومة وحدة وطنية تعمل على ضمان الأمن مع مختلف الفاعلين هناك من جيش ومليشيات، بينما دعت الحكومة المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام في طرابلس إلى مفاوضات سياسية دون وساطة خارجية.

المصدر : الجزيرة + وكالات