أعلن نادي الأسير الفلسطيني فشل جلسات الحوار بين قيادة الأسرى في السجون الإسرائيلية وممثلين عن إدارة مصلحة السجون بسجن نفحة جنوبي إسرائيل، مؤكدا أن إدارة السجون "ردت على مطالب الأسرى بالتصعيد".

وذكر نادي الأسير -في بيان أصدره أمس الأحد- أن دفعات جديدة من الأسرى انضمت للإضراب المفتوح عن الطعام، احتجاجا على "الانتهاكات التي يتعرضون لها في السجون الإسرائيلية"، وأن عدد المضربين عن الطعام وصل حتى مساء أمس الأحد إلى 180 أسيرا، مع التأكيد على أن العدد في ازدياد.

وعادة ما تتفاوض مصلحة السجون الإسرائيلية مع الأسرى المضربين عن الطعام لإنهاء إضرابهم، في حين يفاوض الأسرى على تحسين أوضاعهم المعيشية ووقف الانتهاكات التي يتعرضون لها وتحسين أوضاعهم في السجون وإنهاء الاعتقال الإداري.

وكان الأسرى في عدد من السجون الإسرائيلية قد بدؤوا سلسلة احتجاجات على سياسة إدارة مصلحة السجون المتمثلة في "نقل بعض الأسرى واقتحام أقسامهم وتفتيشها وعزل عدد منهم"، بحسب تصريحات سابقة لرئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس.

وأقر الكنيست الإسرائيلي في 30 يوليو/تموز الماضي مشروع قانون التغذية القسرية للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام "في حال تعرض حياتهم للخطر".

وأعلن 120 أسيرا يقبعون في القسمين الأول والرابع بسجن نفحة عصر الأربعاء الماضي إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على تراجع إدارة السجن عن تعهدها لهم بإعادتهم إلى قسمهم الذي دهمته الأسبوع الماضي.

وتعتقل إسرائيل نحو ستة آلاف فلسطيني في سجونها، بحسب إحصائيات رسمية فلسطينية.

المصدر : وكالة الأناضول