أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن التفجيرات التي جرت في مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى شمال شرق بغداد الاثنين وأسفرت عن قتل 57 شخصا وإصابة 91 آخرين.

وجاء تبني التنظيم الذي يسيطر على قطاعات كبيرة في شمال وغرب العراق في بيان نشره مؤيدون له على شبكة الإنترنت.

وقال مدير مكتب الجزيرة بالعاصمة العراقية بغداد وليد إبراهيم إن مصادر طبية وأمنية أكدت أن عدد القتلى بلغ 57، وعدد المصابين 91 إصابات كثير منهم خطيرة، مما يجعل حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع.

وأضاف إبراهيم أن التفجير الأول هو الأشد حيث استخدمت فيه سيارة مفخخة وجرى في سوق شعبية مكتظة بمنطقة هويدر بمدينة بعقوبة، وأودى بحياة 51 شخصا، ودمر عددا كبيرا من المحال التجارية، وأن عملية انتشال الضحايا من تحت الأنقاض لا تزال مستمرة.

وأوضح أن الانفجار الثاني جرى ببلدة خارج بعقوبة تُدعى كنعان أسفر عن ستة قتلى وسقوط 12 جريحا.

وقال إبراهيم أيضا إن هذه التفجيرات والقصف الذي تم مؤخرا على بلدة الخويسة سيتسبب في زيادة توتر الوضع المتأزم أصلا بمدينة بعقوبة التي يقطنها خليط من الشيعة والسنة والأكراد، وقد نشطت بعض الجماعات المسلحة ونفذت أعمال خطف.

وكانت مدينة بعقوبة قد شهدت في 18 يوليو/تموز الماضي تفجير سيارة مفخخة، أسفر عن وقوع مئة قتيل، ومثلهم من الجرحى.

وأعلنت القوات العراقية أواخر يناير/كانون الثاني الماضي استعادة السيطرة على محافظة ديالى بالكامل من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية، إلا أن التنظيم لا يزال يشن هجمات في المحافظة.

المصدر : رويترز