وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري السبت إلى مصر حيث يسعى إلى إنعاش حوار إستراتيجي بين البلدين، في محطته الأولى من جولة شرق أوسطية تقوده أيضا إلى قطر.

وسيلتقي كيري -غدا الأحد- نظيره المصري سامح شكري في "حوار إستراتيجي" بين الدولتين الحليفتين اللتين توترت العلاقة بينهما إثر إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي في العام 2013.

وهذا "الحوار الإستراتيجي" -الذي سيعقد للمرة الأولى منذ 2009- يأتي إثر إعلان الولايات المتحدة أنها سلمت مصر ثماني مقاتلات أف16 هي الأولى بعدما رفعت واشنطن في أواخر مارس/آذار الماضي التجميد الجزئي عن استئناف مساعدتها العسكرية للقاهرة.

وبدأت العلاقات الأميركية المصرية تعود إلى طبيعتها أواخر مارس/آذار الماضي عندما أعلنت الولايات المتحدة إنهاء تجميد جزئي لمساعدتها العسكرية السنوية لمصر والبالغة 1.3 مليار دولار.

وبالإضافة إلى هذا التعاون العسكري سيبحث كيري ومساعده لشؤون حقوق الإنسان توم مالينوفسكي مع المسؤولين المصريين "مخاوف" واشنطن بشأن "قضايا حقوق الإنسان" في مصر، بحسب ما أكد دبلوماسي أميركي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الدبلوماسي الأميركي "بالتأكيد سيتم التباحث في قضايا متعلقة بالوضع السياسي وحقوق الإنسان خلال زيارة وزير الخارجية إلى القاهرة. هذا جزء مهم من حوارنا المعتاد".

وينتظر أن ينتقل كيري -بعد غد الاثنين- إلى الدوحة حيث سيلتقي نظراءه في دول مجلس التعاون الخليجي لتهدئة مخاوفهم الناتجة عن الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الكبرى مع إيران في 14 يوليو/تموز الماضي في فيينا.

وبحسب الدبلوماسي الأميركي نفسه، فإن كيري "سيحاول الإجابة على كل الأسئلة التي لا تزال تراود وزراء الخارجية على أمل أن يكونوا راضين ولضمان أن يدعموا مواصلة جهودنا".

وأعربت العديد من دول الخليج عن قلقها إزاء الطموحات الإيرانية في المنطقة بعد الاتفاق النووي في فيينا بين إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، فرنسا، وبريطانيا، وروسيا، والصين والمانيا).

وأشار الدبلوماسي الأميركي إلى أن كيري سيبحث أيضا النزاعين في اليمن وسوريا.

المصدر : وكالات