دعت فصائل فلسطينية في غزة أبناء الشعب الفلسطيني والأجنحة العسكرية للمقاومة للتصعيد ضد الاحتلال الإسرائيلي, ووقف التنسيق الأمني معه, ردا على جرائمه في الضفة الغربية والقطاع.

وقالت الفصائل في بيان صدر في ختام اجتماع لها -اليوم السبت- في غزة, تلاه المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب, إنه يتعين تصعيد حالة الاشتباك والمقاومة بكافة أشكالها ضد الاحتلال الإسرائيلي عقب تصاعد وتيرة اعتداءاته وجرائمه في الضفة والقطاع.

كما طالبت الفصائل قيادة السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل فورا، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، ورفع يد أجهزة الأمن الفلسطينية عن أبناء المقاومة في الضفة الغربية. وحملت الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن جرائمه ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

وشارك في الاجتماع الذي عقد في مدينة غزة ممثلون لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي, وحركة الأحرار, في حين غاب عنه حركة التحرير الوطني (فتح) وفصائل أخرى في منظمة التحرير الفلسطينية.

ويأتي اجتماع غزة في ظل حالة من الغضب تسود الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد قتل مستوطنين حرقا الرضيع علي دوابشة (18 شهرا) أثناء حرق منزل عائلته في قرية دوما قرب نابلس شمالي الضفة الغربية, واستشهد لاحقا شاب في الضفة الغربية وآخر في قطاع غزة برصاص جيش الاحتلال.

وكانت حركة فتح حملت أمس الحكومة الإسرائيلية مسؤولية قتل الرضيع علي, وقالت إن هذه الجريمة لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا إصرارا على دحر الاحتلال.

من جهتها قالت حركة حماس إن هذه الجريمة تجعل جنود الاحتلال والمستوطنين أهدافا مشروعة للمقاومة في أي مكان, في حين توعدت حركة الجهاد الإسلامي بالرد على جرائم المستوطنين.

بدورها طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أمس القيادة الفلسطينية إلى إعلان حالة الطوارئ, وبوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال, ومقاضاة القادة الإسرائيليين أمام المحاكم الدولية.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة