شيّع آلاف الفلسطينيين في مخيم الجلزون جثمان الشاب ليث الخالدي الذي استشهد أمس برصاص الاحتلال شمالي رام الله، خلال مواجهات اندلعت للتنديد بجريمة قتل الرضيع علي الدوابشة حرقا على يد مستوطنين.

وشارك المئات اليوم السبت في تشييع الخالدي (17 عاما) الذي أصيب أمس خلال مواجهات مع جنود الاحتلال على حاجز عطارة، وفارق الحياة بعد نقله إلى مجمع فلسطين الطبي في المدينة.

وكانت مصادر طبية في المجمع قالت للجزيرة نت إن الفتى أصيب برصاص متفجر في الصدر سبب له تهتكات في أعضائه الداخلية، وأجريت له عمليتان جراحيتان لكنه توفي. وخلال الجنازة في مخيم الجلزون أطلق مسلحون فلسطينيون النار في الهواء تعبيرا عن غضبهم.

وبعد الجنازة مباشرة اشتبك عشرات الفلسطينيين مع جيش الاحتلال الذي قال إنه استخدم وسائل تفريق الاحتجاجات ضدهم.

وكانت جريمة قتل الرضيع علي (18 شهرا) حرقا داخل منزل عائلته في قرية دوما قرب نابلس شمالي الضفة الغربية، أشعلت غضبا في الأراضي الفلسطينية، وخرجت أمس واليوم مظاهرات تخللتها مواجهات في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس المحتلة.

واستشهد أمس أيضا الشاب محمد حامد المصري (27 عاما) إثر إصابته برصاص جنود الاحتلال قرب السياج الحدودي غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة. وتم تشييع المصري مساء أمس وسط أجواء سادها الغضب.

وحذرت فصائل فلسطينية بينها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، من أن اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال قد تستدعي ردا عسكريا، في حين قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه طلب من الحكومة الفلسطينية رفع ملف جريمة قتل الرضيع علي إلى المحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن الدولي.

المصدر : الجزيرة + وكالات