قررت القيادة الفلسطينية التوجه إلى مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار يدين هجمات المستوطنين مساء الجمعة، وذلك بعد مقتل الرضيع علي دوابشة حرقا بنابلس، إثر هجوم لمستوطنين على منزل أهله بالضفة الغربية المحتلة.

وجاء في بيان القيادة -عقب اجتماعها بمقر الرئاسة في رام الله برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس- أنها قررت إجراء اتصالات مع الأشقاء العرب، خاصة اللجنة العربية (المشكلة من مصر والأردن والمغرب وفلسطين) لطرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن الدولي بشأن جرائم وإرهاب المجموعات الاستيطانية ضد الشعب الفلسطيني.

كما قررت القيادة وضع ملف المستوطنات بأراضي فلسطين المحتلة، وعلى رأسها القدس الشرقية، أمام المجلس.

وطلبت القيادة من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تفعيل طلب عباس إنشاء نظام خاص للحماية الدولية للشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.

وأكدت القيادة الفلسطينية -وهو ما أعلنه عباس سابقا- بدء الإجراءات مع الفرق القانونية الدولية لرفع ملف جريمة حرق عائلة دوابشة، ووضعها أمام المحكمة الجنائية الدولية.

واتهم عباس في مؤتمر صحفي مساء أمس الجمعة الحكومةَ والجيش الإسرائيليين بتوفير الحماية للمستوطنين، قائلا "لو أرادت الحكومة الإسرائيلية منع الجرائم لاستطاعت".

وكان الطفل علي دوابشة (18 شهرا) قد استشهد حرقا، في حين أصيب والداه وأخوه البالغ من العمر أربع سنوات بجروح فجر الجمعة، بعدما هاجم مستوطنون منزلين في قرية دوما (شمالي الضفة الغربية)، كما أصيبت طفلة أخرى في الهجوم.

المصدر : وكالات