أرجأت محكمة جنايات القاهرة -لأجل غير مسمى- جلسة محاكمة ضابطي شرطة متهمين بقتل محام تحت التعذيب داخل قسم شرطة المطرية، كما أجلت النطق بالحكم على محمد الظواهري شقيق زعيم القاعدة أيمن الظواهري وآخرين، في حين حكمت محكمة أخرى بالسجن المشدد بين ثلاث سنوات وعشرٍ على ثلاثمئة من مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين.

وبررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل محاكمة ضابطي الشرطة بدعوى انشغال الأمن بتأمين حفل افتتاح قناة السويس، بينما عقدت المحكمة ذاتها اليوم جلسات أخرى لمحاكمة رافضي الانقلاب.

وعلى الصعيد ذاته، أجلت محكمة جنايات القاهرة اليوم النطق بالحكم على محمد الظواهري شقيق زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري و76 آخرين في القضية المعروفة إعلاميًا بخلية الظواهري، إلى جلسة العاشر من هذا الشهر.

وكانت السلطات المصرية اعتقلت محمد الظواهري بعد أيام من فض قوات الأمن اعتصامي رابعة والنهضة قبل عامين.

وانتمى محمد الظواهري (62 عاما) إلى تنظيم الجهاد الذي نشط في مصر في السبعينيات والثمانينيات، وشارك في مقاومة الاحتلال السوفياتي لأفغانستان بحسب إسلاميين، وتقول مصادر أمنية إنه ألقي القبض عليه في الإمارات العربية المتحدة قبل سنوات وسلم لمصر.

وأفرج عن الظواهري بعد انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك، ثم ألقي القبض عليه في أغسطس/آب 2013 بعد الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي.

جنايات الشرقية
من جهة أخرى، قضت محكمة جنايات الشرقية بالسجن المشدد من ثلاث سنوات إلى عشرٍ على ثلاثمئة من رافضي الانقلاب العسكري.

وقال مصدر إن 31 من المحكوم عليهم عوقبوا بالسجن عشر سنوات في إحدى القضايا، بينما عوقب 269 بالسجن ثلاث سنوات في القضايا الأربع الأخرى.

وقال مصدر إن النيابة العامة قدمتهم للمحاكمة بتهم "الانضمام لجماعة إرهابية وارتكاب أعمال عنف والتحريض عليها وحيازة أسلحة وألعاب نارية ومقاومة السلطات وخرق قانون التظاهر وقطع الطرق وتعطيل الحركة المرورية وإتلاف منشآت عامة وخاصة".

وأضاف أنهم عوقبوا في خمس قضايا تتصل باحتجاجات تحوّل بعضها إلى العنف في مدينة الزقازيق عاصمة الشرقية ومدينتي أبو حماد والعاشر من رمضان بالمحافظة، نظمت في أوقات مختلفة بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي منتصف 2013.

وعقدت الجلسات في مدينة بلبيس في الشرقية لأسباب أمنية. ويوجد مقر المحكمة بالقرب من قاعدة جوية ومعسكر لقوات الأمن المركزي في بلبيس القريبة من القاهرة.

ويقول قانونيون إن السجن المشدد يحرم المحكوم عليه من العفو عن جزء من العقوبة لحسن السير والسلوك خلال قضائها.

وقال مصدر إن 52 متهما حوكموا حضوريا، توفي أحدهم وهو نبيل المغربي الذي كان يوصف بأنه أقدم سجين في قضية عنف في مصر.

وأضاف المصدر أن 16 متهما حوكموا غيابيا، أعدم أحدهم في قضية منفصلة وقتل آخر في اشتباك مع الشرطة بحسب وزارة الداخلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات