قتل قيادي في جبهة النصرة وستة آخرين من عناصر الجبهة في غارة لطائرات التحالف الدولي على ريف إدلب شمالي سوريا.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصادر محلية أن طيران التحالف استهدف سيارة كان يستقلها عناصر بجبهة النصرة، مما أدى إلى مقتل القيادي وخبير المتفجرات "أبو إسلام الحموي" وستة آخرين.

وأفاد مراسل الجزيرة نت بأن السيارة كانت تسير في منطقة سرمدا وكفردريان بريف إدلب الشمالي عندما تعرضت للقصف.

ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن طائرات التحالف استهدفت سيارة القيادي بالنصرة بأربع ضربات على الطريق الواصلة بين بلدة سرمدا وقرية كفردريان في ريف إدلب الشمالي. كما قصفت عدة مقرات للجبهة في ريف إدلب الشمالي الغربي، مما أدى إلى مصرع سبعة من عناصرها على الأقل.

وبث ناشطون صورا عبر مواقع التواصل الاجتماعي تظهر احتراق السيارة، إلى جانب جثث متفحمة قالو إنها لعناصر الجبهة.

ولم يصدر حتى الآن أي تصريح رسمي من قبل قوات التحالف الدولي أو جبهة النصرة حول الأمر.

ويشن طيران التحالف الدولي غارات في سوريا منذ 23 سبتمبر/أيلول 2014 واستهدفت بالأساس  مواقع تنظيم الدولة الإسلامية وبصورة أقل جبهة النصرة.

ووقعت آخر غارة للتحالف ضد جبهة النصرة قبل نحو شهر ونصف على مقر لها في قرية توأمة بريف حلب الغربي، وأسفرت عن مقتل أربعة من عناصر النصرة وستة مدنيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات