قتل عدد من المدنيين اليمنيين في قصف لمليشيات الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في عدن وتعز جنوبي اليمن، وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع المقاومة الشعبية، في حين واصل طيران التحالف قصفه مواقع عسكرية لهذه القوات في صنعاء.

ففي عدن أطلقت مليشيات الحوثيين والقوات الموالية لصالح قذائف كاتيوشا على منازل في حي وديع حداد بمديرية المنصورة، مما أدى إلى مقتل عدد من المواطنين بينهم نساء وأطفال.

ويأتي هذا القصف بعد وقوع اشتباكات عنيفة في جبهات البساتين وجعولة وبير فضل على مداخل المدينة بين المقاومة من جهة ومليشيات الحوثيين وصالح من جهة أخرى، إثر محاولة هذه الأخيرة التسلل إلى المدينة.

معاناة الجرحى
ومع استمرار القصف العشوائي على الأحياء السكنية في عدن، تتزايد أعداد الجرحى الذين تزداد معاناتهم مع تواصل الحصار المفروض على المدينة، وضعف الخدمات الصحية المتوافرة.

وفي تعز الواقعة أيضا جنوبي اليمن، لقي ثلاثة مدنيين حتفهم وأصيب 17 آخرون مساء أمس الأربعاء، إثر قصف للحوثيين وقوات صالح بالمدفعية والدبابات لأحياء سكنية بالمدينة.

video

وأفاد سكان لوكالة أنباء الأناضول بأن القصف شمل أحياء الروضة وكلابة وعصيفرة والجمهوري.

وقد شوهد احتراق منزل بصورة كاملة في حي الروضة جراء قصف بقذيفة هاون أطلقها الحوثيون من جبل الحرير ومعسكر القوات الخاصة الذي يسيطرون عليه.

وفي وقت سابق الأربعاء استهدفت طائرات للتحالف العربي الذي تقوده السعودية مخازن للسلاح في جبل نقم جنوبي صنعاء، ومعسكر الحفا شرقي العاصمة.

وأفاد سكان بأن أعمدة الدخان تصاعدت من تلك المواقع، وسُمع دوي انفجارات ناتجة عن انفجار الأسلحة داخل المخازن، مشيرين إلى أن الطائرات حلقت لوقت طويل بكثافة في أجواء العاصمة.

وتأتي هذه الغارات في الوقت الذي يجري فيه الحديث عن اقتراب التوصل إلى هدنة إنسانية في اليمن، في ظل المساعي التي يبذلها المبعوث الأممي الخاص إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

وتشهد العديد من المدن اليمنية اشتباكات بين المقاومة من جهة ومليشيات الحوثي بعد اقتحام الأخيرة هذه المدن منذ تحركها من معقلها في صعدة شمالي البلاد وسيطرتها على العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول الماضي. ويشن تحالف عربي تقوده السعودية غارات على مواقع هذه القوات بغرض استعادة الشرعية في البلاد بطلب من الرئيس عبد ربه منصور هادي.

المصدر : الجزيرة + وكالات