كشفت إسرائيل، صباح اليوم الخميس، عن أسر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لإسرائيلي من أصل إثيوبي في سبتمبر/أيلول الماضي بقطاع غزة. كما أفادت مراسلة الجزيرة في فلسطين بأن تل أبيب تتحدث عن أسير ثان في غزة من الأقليات. ويأتي ذلك بعد مرور عام على  الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وأفاد بيان لمكتب منسق الاحتلال بالحكومة الإسرائيلية أن الأسير الأول يبلغ من العمر 28 عاما وهو من سكان مدينة عسقلان (جنوب إسرائيل) وأن الأسر وقع في السابع من سبتمبر/أيلول الماضي في قطاع غزة. 

وأضاف البيان أن إسرائيل توجهت إلى جهات دولية وإقليمية لمتابعة وضعه، وطالبت بإطلاق سراحه على الفور، وأكدت مواصلة بذل الجهود لحل هذه المشكلة.

وأفادت مصادر إسرائيلية أن الأسير يدعى أفرام مانيغستو جرفته مياه البحر، وهو يسبح قرب قطاع غزة، بعد الحرب الأخيرة على القطاع.

من جهته، أفاد مدير مكتب الجزيرة في فلسطين وليد العمري بأن الإعلان عن أسر مانيغستو يفيد بأن حماس تعتقل إسرائيليا حيا بيدها، وهو ما يرفع قدرتها على إجراء صفقة تبادل أسرى مستقبلية بصيغة أفضل لصالح الفلسطينيين.

وأشار مدير مكتب الجزيرة إلى أن إسرائيل كانت تعترف حتى أمس بوجود جثتين لجنديين إسرائيليين بحوزة حماس منذ العدوان على غزة صيف العام الماضي. 

وعن سبب تكتم إسرائيل عن معلومة أسر مانيغستو، أفاد العمري بأن من شأن مثل هذه المعلومة أن تحرج الحكومة الإسرائيلية ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، وخاصة في مواجهة الأقلية اليهودية من أصول إثيوبية.

تجدر الإشارة إلى أن وسائل إعلام إسرائيلية كانت تحدثت عن أسر مانيغستو، غير أن الجهات الرسمية ظلت متكتمة حتى تم نشر المعلومات اليوم.

وتناقلت وسائل الإعلام في العاشر من يونيو/حزيران الماضي عن منتدى "الشباب الإثيوبيين" في فيسبوك تأكيد وجود الإسرائيلي من أصول إثيوبية في قبضة حماس.

ولم يصدر من طرف حماس بعد أي بيان أو تصريح يؤكد أسرها مانيغستو، وهو ما يشير لحرصها على ألا يكون هناك معلومة مجانية للإسرائيليين في مجال الأسرى.

المصدر : الجزيرة