طلبت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) من قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التبرؤ من تصريحات منسوبة للقيادي بحماس إسماعيل الأشقر ألمح فيها لاستهداف الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، معتبرة أن عدم التبرؤ يعني تورط حماس في "مخطط مبيت لحرب أهلية".

وقال المتحدث باسم فتح أحمد عساف إن عدم تبرؤ قيادة حماس بالضفة من تصريحات الأشقر سيجعلها شريكة فيما وصفه بمخطط مبيت لحرب أهلية و"استنساخ لما قامت به حماس في غزة في الضفة الغربية".

واتهمت فتح حركة حماس بالاستمرار فيما أسمته "خطابها التخويني والتكفيري الذي يستهدف الوحدة الوطنية".

وشهدت الأيام الأخيرة تبادلا للاتهامات، وتوترا بين الجانبين عقب حملة اعتقالات شنتها السلطة الفلسطينية ضد نشطاء حماس بالضفة الغربية طالت 158 منهم.

وقال المتحدث باسم الأجهزة الأمنية والمفوض السياسي العام عدنان الضميري، أمس الاثنين، إن مجموعة كبيرة من أعضاء حماس اعتقلوا، مشيرا إلى أنهم "اعترفوا بوضوح أنهم يخططون ويتدربون للمس بالأمن الفلسطيني الداخلي".

وفي المقابل، قال الناطق باسم حماس سامي أبو زهري إن "محاولة الضميري تبرير اعتقالات أعضاء حماس بتصريحات منسوبة للقيادي في حماس إسماعيل الأشقر، هي محاولة يائسة لن تفلح في التقليل من حجم جريمة الاعتقالات السياسية".

وكانت وكالة "معا" الإخبارية نسبت إلى الأشقر أنه يخشى من أن تصبح الأجهزة الأمنية "هدفا للمقاومة في الضفة جراء استمرارها في ملاحقتها لعناصر حركة حماس والمقاومة" مطالبا "العقلاء" في حركة فتح وكل الحريصين على المصلحة الوطنية بوقف مسلسل الاعتقالات.

المصدر : الجزيرة + وكالات