عوض الرجوب-الخليل

نشر موقع إلكتروني مقرب من حركة المقاومة الإسلامية حماس في مناسبتين على الأقل خلال النصف الأول من شهر رمضان الحالي، تقارير توحي بوجود عدد من جنود الاحتلال أسرتهم المقاومة الفلسطينية خلال عدوان الصيف الماضي على قطاع غزة.

وورد بموقع مجد الأمني الإلكتروني نهاية الأسبوع الماضي خبر حول جندي يدعى ميكي أرون، قال إن الأيام القادمة "ستكشف مصيره ومصير جنود آخرين، لم يتحدث عنهم جيش الاحتلال".

وطالب مصدر في حركة حماس في 20 أبريل/نيسان الماضي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن يعد جنوده جيدا، ويكفّ عن تضليل ذوي المفقودين من شعبه.

ونقل موقع المجد اعترافات قائد الكتيبة 101 في لواء المظليين الإسرائيلي أفينوعام أموناه حول العدوان الأخير على قطاع غزة، وحادثة أسر الجندي "ميكي أرون" شرق خانيونس، وأوضح أن القائد لم يذكر تفاصيل حول مصير هذا الجندي.

وحسب الموقع فإن أرون دخل مع وحدته منطقة قريبة من بلدة خزاعة شرق خانيونس، جنوب قطاع غزة وأسره أحد رجال المقاومة في تلك المنطقة، لكن الإعلام الإسرائيلي يمتنع عن تقديم تفاصيل حول مصيره.

ووفقا للموقع الإلكتروني فإن اسم ميكي أرون لم يذكر في عداد قوائم القتلى لدى جيش الاحتلال أثناء الحرب الأخيرة ولم يذكر في عداد المفقودين "ما يعني أن الجيش الصهيوني تكتم على أمره بالإضافة للتكتم على نهايات عدد آخر من جنوده".

وخلص إلى أن ما حل بالجندي أرون ستكشفه الأيام المقبلة "بالإضافة لآخرين لم يتحدث عنهم الجيش الصهيوني وما زال يتكتم على مصيرهم".

تقرير في موقع المجد يلمح إلى أن شاؤول أرون حي (الجزيرة)

وضع شاؤول
وكان موقع مجد نشر في 20 يونيو/حزيران الماضي تقريرا رسم فيه صورة متوقعة لحال الجندي شاؤول أرون الذي أعلنت إسرائيل وفاته خلال معارك حي الشجاعية.

ورغم تأكيده بأن التقرير هو لرسم السيناريو المتوقع وليس من الضرورة أن تكون التفاصيل دقيقة، عنون الموقع متسائلا: كيف يقضي شاؤول أرون ثاني رمضان له بيد المقاومة؟

وجاء في التقرير أن أحد آسري أرون أخبره أنه لن يتم إطلاق سراحه إلا بعد تحقيق شروط المقاومة الفلسطينية كاملةً، مما يؤشر لفرضية أنه حي.

وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام -الجناح المسلح لحماس- أعلنت في 20 يوليو/تموز 2014 عن أسر أرون شاؤول أثناء تصديها للاجتياح البري للقطاع قرب حي الشجاعية شرق مدينة غزة، دون إعطاء تفاصيل عما إذا كان حيا أو ميتا. فيما أعلن الجيش الإسرائيلي حينها مقتل الجندي، واعتبر جثته مدفونة في مكان غير معلوم.

وفي الأول من أغسطس/آب 2014، أعلن الجيش الإسرائيلي فقدانه الاتصال بالضابط هدار غولدن في إحدى العمليات شرق مدينة رفح جنوب القطاع أثناء العدوان البري.

وأعلنت القسام حينها أنها فقدت الاتصال بعناصرها في المنطقة التي فُقد فيها الضابط الإسرائيلي، ورجحت في بيان لها حينها استشهاد المجموعة ومقتل الضابط الإسرائيلي.

وقبل أيام علقت لافتة ضخمة أمام منزل القيادي في حركة حماس حسن سلامة وفي جهة منها صورته وبجوارها ساعة تؤشر إلى عدد الجنود الذين أسرتهم حماس منذ تأسيسها وهم تسعة، فيما وضعت علامات استفهام على الساعات الثلاث المتبقية.

كما نشرت في أكثر من مناسبة بوسترات كبيرة بها صور الجنديين أرون وهدار وعلامات استفهام مكان صور أخرى، إضافة إلى مجسم لصندوق أسود وضع في ساحة عامة بغزة.

المصدر : الجزيرة