قتل شخصان وأصيب العشرات في مظاهرات رافضة للانقلاب في القاهرة وعدة محافظات مصرية في الذكرى الثانية للانقلاب على الرئيس المعزول محمد مرسي، وأكد المتظاهرون إصرارهم على مواصلة الحراك رغم قمع الأجهزة الأمنية وحملة تصفية الخصوم السياسيين.

وسقط أحد القتيلين بإطلاق قوات الأمن النار على متظاهرين في القاهرة، في حين قتل الثاني في تفريق مسيرة بمدينة السادات (في محافظة المنوفية شمال القاهرة).

ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان قولهم إن "قوات الأمن أطلقت الرصاص لفض مظاهرة نظمها مؤيدون لمرسي في حي دار السلام شرقي القاهرة مساء الجمعة، مما أسفر عن مقتل أحد المشاركين".

وقال محرر الشؤون المصرية في الجزيرة عبد الفتاح فايد إن قوات الأمن تصدت بأشكال مختلفة لمظاهرات الجمعة، واستخدمت الغاز المدمع والخرطوش، وشنت حملة اعتقالات واسعة.

وفي القاهرة شهد حيا عين شمس والمطرية مظاهرات رفع فيها المشاركون لافتات كتب عليها "انزل"، و"3 يوليو.. الشعب يُسقط الانقلاب"، و"3 يوليو.. انتهت اللعبة".

وشهدت ميادين عدة بالعاصمة حالة استنفار أمني في الذكرى الثانية لانقلاب قادة الجيش على محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب في مصر، حيث جابت المدرعات والآليات العسكرية والأمنية الشوارع الرئيسية.

مطالبات بالرحيل
وفي محافظتي دمياط والغربية شمالي البلاد نظم معارضون للانقلاب سلاسل بشرية مناهضة للجيش والشرطة، ورفع المشاركون بطاقات حمرًا للمطالبة برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي، ولافتات حملت جملة "نكسة 30 يونيو"، ورددوا هتافات من قبيل "الانقلاب هو الإرهاب"، "اقتل واحد اقتل مية (مئة) مش حتنازل عن الشرعية".

video

وندد المشاركون في السلاسل بما اعتبروها "تصفية" قياديين من جماعة الإخوان المسلمين على أيدي قوات الأمن الأربعاء في مدينة 6 أكتوبر غرب القاهرة، كما طالبوا بالإفراج عن المعتقلين في السجون.

وخرجت مظاهرات أخرى في المنصورية بالجيزة، وبلطيم في محافظة كفر الشيخ، وندد المتظاهرون بالتصفية الجسدية المباشرة التي تقوم بها قوات الشرطة والجيش للمتظاهرين، وكذلك بأعمال العنف التي تشهدها سيناء، وطالبوا بإسقاط حكم العسكر وعودة الرئيس المعزول محمد مرسي.

وفي السويس شهدت الشوارع الرئيسية حضورا أمنيا مكثفا وسط عمليات تمشيط أمني لقوات الجيش والشرطة، في وقت فرضت أجهزة الأمن في المنيا إجراءات مشددة بعد هجوم مسلح على كمين أمني بالمحافظة فجر الجمعة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة