عبر رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح عن مخاوفه من حرب أهلية بمصر في حال إعدام الرئيس المعزول محمد مرسي، ورأى أن تنظيم الدولة الإسلامية يعيق المشروع الإسلامي.

وقال الشيخ صلاح في حوار أجرته معه وكالة الأناضول إنه بات على قناعة بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي "يدفع مصر نحو حرب أهلية دموية"، معربا عن أمله بألا ينفذ حكم الإعدام خشية أن تدخل مصر إلى مرحلة جديدة لا يمكن لأحد أن يعرف أين تنتهي.

وفيما يتعلق بالبيان الذي توعد فيه التنظيم قبل أيام بإسقاط حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، قال الشيخ صلاح إنه تضمن أحكاما تكفيرية للمقاومة في غزة، محذرا من إثارة "فتنة كبيرة لا أحد يعرف نتائجها" في حال دخول أنصار التنظيم إلى القطاع.

وكان تنظيم الدولة قد أصدر مؤخرا تسجيلا مصورا يهدد بجعل قطاع غزة واحدا من مناطق نفوذه، ومتهما حماس التي تحكم القطاع بأنها غير جادة بما يكفي بشأن تطبيق الشريعة.

وفي موضوع آخر، أكد الشيخ صلاح أن الانتصار على الاحتلال الإسرائيلي يتطلب التوافق بين 3 مكونات، وهي الحاكم العادل والعلماء والشعوب، معربا عن تفاؤله بتحقق هذا الاتحاد خلال السنوات القادمة.

وتعليقا على الأوضاع في الأرض المحتلة، قال الشيخ صلاح إن التهديدات الإسرائيلية بحق القدس والمسجد الأقصى باتت أكبر بعد انتخابات الكنيست الأخيرة في فبراير/شباط، حيث تتزايد الدعوات لفتح أبواب الأقصى أمام الإسرائيليين والتعجيل لفرض التقسيم، فضلا عن تزايد التنبؤات التي تزعم بأن مرحلة بناء الهيكل قد اقتربت.

وأشار إلى أن الإجراءات ضد الفلسطينيين باتت أشد في الشهر الماضي، حيث تم إغلاق جمعيات تعمل لصالح المسجد الأقصى، واعتقل نحو ألف شخص أثناء رباطهم لحماية الأقصى، وأبعد أكثر من ألف آخرين عنه بسبب رباطهم.

ويجدر بالذكر أن الشيخ رائد صلاح ممنوع من دخول المسجد الأقصى منذ العام 2007، كما يحظر عليه الإسرائيليون دخول مدينة القدس منذ سنة ونصف، وقد مدد الحظر نصف عام آخر قبل أيام.

المصدر : وكالة الأناضول