اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) السلطة الفلسطينية باستئناف حملة الاعتقالات الواسعة في صفوف أنصارها بالضفة الغربية، مؤكدة اعتقال أجهزة السلطة عشرين منهم بعد اعتقال أكثر من مئة عضو في وقت سابق.

وكانت أجهزة السلطة الفلسطينية قد شنت الليلة الماضية حملة اعتقالات في مختلف أنحاء الضفة الغربية، وقالت مصادر في حماس إن الحملة شملت أسرى محررين وقادة من الحركة وطلبة جامعات.

واعتبر المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري أن هذه الحملة "تصعيد خطير يقوض جهود المصالحة" المتعثرة بين حماس وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

وقال أبو زهري في بيان على موقع حماس الجمعة إن "الحملة التي استهدفت ما يزيد على مئة شخص من أبناء الحركة تهدف إلى تحقيق التعاون الأمني بين أجهزة (الرئيس الفلسطيني محمود) عباس و(رئيس الوزراء الفلسطيني رامي) الحمد الله مع الاحتلال الإسرائيلي لضرب بنية المقاومة وتصفيتها".

ودان القيادي في حماس وصفي قبها حملة الاعتقالات قائلا إنها "حملة مسعورة وتعسفية تدفع الساحة الفلسطينية إلى مزيد من الاحتقان والتوتر".

في المقابل نفت السلطة قيامها بأي اعتقالات لأسباب سياسية، وقالت إنها تأتي لأسباب أمنية.

وقال الناطق باسم المؤسسة الأمنية اللواء عدنان الضميري "لن نسمح بأن تذهب الضفة الغربية إلى دمار وإلى الحروب وإلى تدميرها تحت شعار أن حماس تريد تصعيدا في الضفة الغربية وقتلا ودمارا في الضفة الغربية وفوضى وهدنة طويلة الأجل وإمارة في قطاع غزة".

المصدر : الجزيرة + الفرنسية