أعلن تنظيم "ولاية سيناء" التابع لتنظيم الدولة الإسلامية تفجير ناقلتي جند من نوع "إم113" للجيش المصري بعبوات ناسفة، بينما وصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى سيناء في زيارة غير معلنة وهو يرتدي الزي العسكري.

وقال التنظيم إن التفجير وقع في منطقة محطة الغاز وكمين السدرة بالشيخ زويد شمالي سيناء.

وقبل ذلك قالت مصادر أمنية إن ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب اثنان آخران بجراح خطيرة خلال الليل في سقوط قذيفة على منزل بقرية قريبة من مدينة الشيخ زويد.

وأضافت المصادر أن ضحايا سقوط القذيفة على قرية أبو طويلة أفراد أسرة واحدة.

وكان تنظيم "ولاية سيناء" قد شن الأربعاء الماضي هجمات على أقسام وحواجز الشرطة والجيش في المنطقة، واندلعت مواجهات غير مسبوقة بمنطقة الشيخ زويد، حيث تدخل الطيران وقصف مواقع المسلحين.

وبينما قدرت بعض المصادر أعداد القتلى في تلك المواجهات بسبعين عسكريا تحدث الجيش المصري عن 17 فقط من جنوده وعشرات المسلحين.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية الجمعة أن القوات المصرية -التي تمشط المنطقة- عثرت على رفات أربعة جنود و24 ممن يشتبه بأنهم مسلحون قتلوا على ما يبدو في الاشتباكات السابقة.

السيسي مرتديا الزي العسكري لحظة وصوله إلى سيناء لتفقد الجنود بزيارة غير معلنة (الأوروبية)

السيسي بسيناء
في غضون ذلك، وصل السيسي إلى سيناء في زيارة تهدف -حسب الرئاسة المصرية- إلى تفقد عناصر القوات المسلحة والشرطة في شمال سيناء، دون تحديد مكان الزيارة.

وظهر السيسي مرتديا الزي العسكري لأول مرة بعد توليه الرئاسة، وأعرب خلال الزيارة عن اعتقاده أن الأمور في سيناء مطمئنة تماما، وأن القوات العسكرية تسيطر على الوضع.

وقال السيسي إن "المتشددين الذين هاجموا عددا من الكمائن العسكرية في شمال سيناء الأربعاء الماضي حاولوا إقامة ولاية إسلامية لكن الجيش تصدى لهم وكبدهم خسائر "غير متصورة".

يشار إلى أن الجيش المصري يشن منذ عامين عمليات واسعة النطاق في شمال سيناء لصد هجمات المسلحين التي تستهدف قوات الأمن، والتي ارتفعت وتيرتها في الفترة الماضية.

المصدر : الجزيرة + وكالات