أفادت مصادر أمنية عراقية بأن تنظيم الدولة الإسلامية استعاد السيطرة على منطقتين في قضاء الكرمة بمحافظة الأنبار غربي بغداد، في حين قتل أربعة من عناصر التنظيم في اشتباكات بمدينة بيجي شمال العاصمة.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن ضابط برتبة مقدم في الجيش أن تنظيم الدولة سيطر على  منطقتي البوسودة ومنطقة الكناطر شمال الكرمة القريبتين من مناطق "حزام بغداد".

وأضاف أن السيطرة على المنطقتين جاءت بعد معارك عنيفة مع قوات الجيش ومليشيا الحشد الشعبي غنم خلالها عناصر التنظيم صواريخ حرارية نوع "كورنيت" المضادة للدبابات والمدرعات وعددا كبيرا من الأسلحة والعتاد تركتها قوات الجيش بعد انسحابها.

وذكر أن الاشتباكات خلفت قتلى بصفوف تنظيم الدولة ومن عناصر الجيش والحشد الشعبي، بينهم محمد الشطب أحد قادة سرايا السلام، التابع لجيش المهدي التابع للمليشيا.

ويسيطر التنظيم على مناطق واسعة بشمال وغرب بغداد منذ هجومه الواسع الذي شنه العام الماضي، وعلى الرغم من خسارته مواقع بمحافظات ديالى ونينوى وصلاح الدين فإنه ما زال يحافظ على سيطرته على أغلب ومدن ومناطق الأنبار.

إحباط هجوم
من جانبه، قال النقيب شيرزاد زاخولي من قوات البشمركة إن طيران التحالف الدولي أحبط الليلة الماضية هجوما لتنظيم الدولة في قضاء سنجار غربي الموصل.

وأضاف زاخولي أن الغارات أدت إلى مقتل عشرة من مسلحي التنظيم على الأقل وتدمير عربتين للمسلحين.

كما استهدفت طائرات التحالف رتلا للتنظيم في منطقة الفاو على الحدود السورية، مما أدى إلى مقتل وإصابة 15 من عناصره على الأقل وتدمير ثلاث سيارات.

من جهة أخرى، أفاد مصدر أمني عراقي بأن أربعة من عناصر تنظيم الدولة قتلوا في اشتباكات شمال مدينة بيجي الواقعة على بعد مئتي كلم شمال بغداد.

وقال المصدر الأمني لوكالة الأنباء الألمانية إن الاشتباكات دارت أثناء محاولة القوات الأمنية العراقية ومليشيا الحشد الشعبي السيطرة على حي المجمع السكني.

وأشار المصدر إلى استمرار عمليات الكر والفر في بعض أحياء بيجي، لافتا إلى أن تنظيم الدولة لا يزال يسيطر على أكثر من نصف مساحة مصفاة بيجي.

المصدر : وكالات