نفت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التصريحات الإسرائيلية التي اتهمتها مؤخرا بالضلوع في الأحداث الجارية بسيناء المصرية، واعتبرت تلك الاتهامات محض أكاذيب.

وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة عبر موقع تويتر إن "التصريحات الإسرائيلية حول علاقة القسام بما يجري في سيناء هي محاولة جديدة لخلط الأوراق وزرع الفتنة والفوضى".

وأضاف أن وجهة الكتائب ومقصدها هي فلسطين المحتلة فقط، وتابع القول "لا تفكير لدينا لصنع أية أجندة خارجية، فمعركتنا واضحة المعالم".

وكان المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري قد صرح أمس بأن الاتهامات الإسرائيلية تستهدف التحريض على حماس والإيقاع بينها وبين مصر، وشدد على أن "حماس بذلت جهودا معلنة لضبط الحدود مع قطاع غزة ومنع أي تهريب من أو إلى القطاع لتحييده عن أي تطورات في المنطقة".

وجاءت تلك الاتهامات على لسان منسق شؤون الحكومة الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية اللواء يؤاف مردخاي الذي قال الخميس لقناة الجزيرة إن حماس قدمت في الهجمات الأخيرة بسيناء دعما بالسلاح والتنظيم للجماعات التي تدعم تنظيم الدولة الإسلامية.

ويذكر أن تنظيم الدولة أصدر قبل أيام تسجيلا مصورا هدد فيه بجعل قطاع غزة واحدا من مناطق نفوذه، وظهر بالتسجيل عضو مقنع يوجه رسالة إلى من سماهم "طواغيت حماس" جاء فيها "ما يصير اليوم في الشام وفي مخيم اليرموك خاصة إنما سيحدث في غزة ورب الكعبة"، في إشارة إلى تقدم يحرزه التنظيم في سوريا، بما في ذلك مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق.

المصدر : الجزيرة + وكالات