قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الخميس إن "القوات الموالية" لمليشيا الحوثي في اليمن أطلقت قذائف مورتر وصواريخ عشوائيا على مناطق سكنية بمدينة عدن (جنوب البلاد)، مما تسبب في مقتل عشرات المدنيين، وهو ما قد يمثل جريمة حرب.

وأضافت المنظمة -في واحد من سلسلة من التقارير التي أعدتها عن الانتهاكات التي ارتكبت في اليمن المستمرة منذ أربعة شهور- أنه في أعنف هجوم من هذا النوع قتلت قذائف الهاون عشرات المدنيين -بينهم أطفال- في منطقة دار سعد في 19 يوليو/تموز الجاري.

ونقل التقرير عن أوليه سولفانغ -باحث أول في الطوارئ بالمنظمة- قوله "أمطرت القوات الموالية للحوثيين مناطق مأهولة من عدن بقذائف الهاون والصواريخ دون أن تلتفت إلى المدنيين الباقين هناك"، مضيفا أن هذه الهجمات غير المشروعة تؤدي إلى خسائر بشرية فادحة، وينبغي وقفها على الفور".

ورأى سولفانغ أنه "على قادة الحوثيين أن يدركوا أنهم قد يواجهون المحاكمة على جرائم الحرب للأمر بهجمات الصواريخ العشوائية على الأحياء المدنية أو مجرد الإشراف عليها".

وقال لرويترز إن التقرير استخدم عبارة "القوات الموالية للحوثيين" لأن من المستحيل تحديد ما إذا كان المهاجمون من الحوثيين أو من القوات المتحالفة معهم مثل وحدات الجيش الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وبينت التحقيقات في مواقع الهجمات وبقايا الأسلحة استخدام العديد من الصواريخ وقذائف الهاون ذات التأثير الانفجاري والشظايا التي قد تؤدي إلى إصابات ودمار بمساحات واسعة"، حسب رايتس ووتش.

وأكدت المنظمة أن "تلك الأسلحة والصواريخ غير الموجهة تتسم بوجه خاص بصعوبة تصويبها بدقة وعشوائيتها عند توجيهها إلى مناطق مأهولة".

المصدر : رويترز