أعلنت واشنطن الخميس تسليم مصر ثماني طائرات قتالية من طراز "إف16". وقالت سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة -في بيان نشرته على موقعها على الإنترنت- "في 30 و31 يوليو/تموز الجاري، ستسلم الولايات المتحدة مصر ثماني طائرات إف16"، مشيرة إلى أن أربع طائرات إضافية ستسلم إلى مصر "هذا الخريف".

وقال الملحق العسكري في السفارة بالقاهرة الجنرال تشارلز هوبر إن "المتطرفين يهددون الأمن الإقليمي، وهذا السلاح يوفر وسيلة جديدة لمساعدة القاهرة على التصدي للإرهاب". وأشار إلى أن تسليم الطائرات يظهر التزام الولايات المتحدة بالعلاقات القوية مع مصر.

وقالت السفارة في بيانها إن الطائرات الثماني ستصل إلى القاعدة الجوية غرب القاهرة يومي الخميس والجمعة "في إطار الدعم الأميركي المستمر لمصر وللمنطقة".

وأكدت السفارة الأميركية التزام بلادها بدفع 1.3 مليار دولار أميركي لمصر هذا العام لرفع كفاءة قوتها الأمنية والعسكرية، كما أكدت أن الولايات المتحدة ستواصل الدعم للمتابعة والصيانة وتدريب طياري سلاح الجو المصري والطواقم الأرضية.

ورغم مخاوف مشرعين أميركيين من أن مصر متقاعسة عن تطبيق إصلاحات ديمقراطية، فإن القاهرة لا تزال واحدة من أقرب حلفاء واشنطن الأمنيين في المنطقة.

ودب الفتور في العلاقات بعد أن عزل الجيش الرئيس محمد مرسي في 2013، لكن العلاقات مع القائد السابق للجيش عبد الفتاح السيسي الذي انتخب رئيسا بعدها تحسنت بشكل ثابت.

وفي أواخر مارس/آذار الماضي، أنهى الرئيس الأميركي باراك أوباما تعليقا لإمداد القاهرة بالسلاح ليسمح بتسليم أسلحة أميركية تتجاوز قيمتها 1.3 مليار دولار، ورفع أوباما عن مصر تجميد تسليم 12 طائرة إف16 وعشرين صاروخا من نوع هاربون وقطع غيار لدبابات "أم1آي1".

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلنت واشنطن أنها سلمت مصر عشر مروحيات أباتشي، وفي يونيو/حزيران الماضي سلمت الولايات المتحدة القاهرة زورقي دورية مزودين بقاذفات الصواريخ.

وسيزور وزير الخارجية الأميركي جون كيري مصر الأحد المقبل لإجراء "حوار إستراتيجي" بين البلدين. وكانت آخر مرة يجري فيها البلدان حوارا من هذا النوع في ديسمبر/كانون الأول عام 2009.

المصدر : الجزيرة + وكالات