أسفرت مظاهرات واحتجاجاتٌ خرجت من محافظات العراق الجنوبية، تنديداً بتردّي الخدمات وعدم صرف الرواتب، عن قطع الطرق الرئيسية في العاصمة بغداد.

كما نظم محافظ ميسان ومجموعة من المقاولين وعمال البلدية اعتصاما أمام مبنى وزارة المالية في العاصمة للمطالبة بصرف موازنة المحافظة.

وستسفر تداعيات الأزمة المالية التي يمر بها العراق -حسب دراسة صدرت عن المركز العالمي للدراسات التنموية في لندن- عن إفلاس العراق في غضون عامين.

يذكر أن العراق عرف احتجاجات عارمة انطلقت في 25 فبراير/شباط 2011 ونظمت في 15 مدينة عراقية ثم تحولت إلى اعتصامات، ولكن الحكومة استعملت القوة في فضها.
 
وانحصرت مطالب الاحتجاجات في بادئ الأمر في مكافحة الفساد والمفسدين، وإطلاق المعتقلين والمعتقلات من السجون العراقية، وأسفرت تلك الاحتجاجات عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثين شخصا.
 
وبعد مواجهتها بالقوة، انحسرت الاحتجاجات بالمحافظات الجنوبية وكذلك المحافظات ذات الغالبية السُنية.

المصدر : الجزيرة