وقعت مصر والسعودية اتفاقا جديدا لتعزيز تعاونهما، خاصة في المجالين العسكري والاقتصادي، وأكدتا عزمهما على حماية الأمن القومي العربي، والعمل على تشكيل قوة عربية مشتركة.

جاء ذلك عقب محادثات جرت الخميس في القاهرة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والأمير محمد بن سلمان ولي ولي عهد السعودية وزير الدفاع، حيث صدر عن الاجتماع بيان مشترك.

وأكد الجانبان في "إعلان القاهرة" حرصهما على تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، ورفض محاولات التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.

ويسعى الرئيس المصري منذ أشهر لتنفيذ مشروع القوة العربية المشتركة، وقد تبنته الجامعة العربية في نهاية مارس/آذار الماضي، ومنحت مدة أربعة أشهر للدول العربية للتوافق على كيفية تشكيل هذه القوة وقواعد الاشتباك التي ستلتزمها، وسيجتمع وزراء الخارجية والدفاع العرب أواخر أغسطس/آب المقبل في القاهرة لمناقشة المشروع.

كما توافق البلدان على ضرورة تعزيز التعاون والاستثمارات في مجالات الطاقة، وتحقيق الاندماج الاقتصادي بين البلدين.

الجبير وشكري
وفي سياق الزيارة، أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أهمية تعزيز وتكثيف العلاقات التاريخية بين مصر وبلاده.

وأضاف الجبير في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري في القاهرة، أن هناك تواصلا مصريا سعوديا للبحث في إنشاء القوة العربية المشتركة، وقال إن اللقاء بحث الشأن السوري، وإيجاد حل مبني على جنيف1 المتضمن انتقال السلطة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد.

وأوضح أن اللقاء تناول الأوضاع في العراق واليمن، ودعم حكومة مصر للتحالف الذي تقوده المملكة في دعم الشرعية باليمن، مؤكدا أن مصر جزء أساسي في التحالف، الذي تقوده المملكة لإعادة الشرعية في اليمن.

من جانبه، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن موقف مصر تجاه موضوع اليمن لا يشوبه أي غموض، وهي تدعم مواقف المملكة بما يحقق استعادة الشرعية واستقرار ووحدة اليمن.

المصدر : الجزيرة + وكالات