دعت وزارة الخارجية الأميركية أطراف الأزمة اليمنية للتوصل إلى هدنة إنسانية خلال شهر رمضان، وذلك بالتزامن مع تصنيف الأمم المتحدة للأزمة في اليمن بالأسوأ في سلم المنظمة الدولية. 

وقالت الخارجية الأميركية في بيان إن الهدنة ستتيح للمنظمات الدولية إيصال الطعام والدواء والوقود للمدنيين والمحتاجين في جميع أنحاء البلاد. 

وكانت منظمة الأمم المتحدة صنّفت الحرب في اليمن بأنها أزمة إنسانية من المستوى الثالث، وهو أسوأ تصنيف للأزمات في سلم تلك المنظمة الدولية. 

ودعا الأمين العام بان كي مون فرقاء اليمن إلى التوافق بشكل فوري على وقف جميع الأعمال العدائية حتى نهاية شهر رمضان على أقل تقدير.

وأوضح أن هذه الهدنة العاجلة تستهدف تسهيل إرسال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، ومنع تواصل الكارثة الإنسانية الجارية في البلاد.

وأضاف الأمين العام أن نحو 21 مليون يمني يحتاجون المساعدة الفورية، فقد أصبح أكثر من 13 مليونا غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الغذائية، و15 مليونا بلا رعاية صحية و9.4 ملايين يعانون من شحّ المياه، مع تفشي حمى الضنك والملاريا.

وكان الأمين العام الأممي قد طلب مرارا هدنة إنسانية بالمعارك الدائرة منذ نهاية مارس/آذار باليمن.

من جانبه، أعرب مبعوث المنظمة لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد عن ثقته بشأن تحقيق هدنة إنسانية خلال الأسبوعين المتبقيين من رمضان بما يتيح نقل المساعدات للسكان، مضيفا "لدينا بعض الضمانات بأن الهدنة القادمة سوف تُحترم بطريقة أكثر مما حصل في الهدنة الأولى".

المصدر : الجزيرة + وكالات