أدى نحو مئتي ألف شخص صلاة الجمعة الثالثة بشهر رمضان المبارك اليوم في المسجد الأقصى، في انخفاض لما استقبله المسجد الأسبوع الماضي، وذلك نتيجة تشديد إسرائيل لقيودها على الراغبين في الوصول إلى القدس.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية إن عدد المصلين انخفض عن الجمعة الماضية بأكثر من 150 ألفاً بسبب هذه القيود الإسرائيلية.

وتوجّه خطيب الأقصى الشيخ عكرمة صبري بخطبة الجمعة إلى المصلين بالقول "إن زحفكم إلى المسجد الأقصى لصلوات الفجر والعشاء والتراويح والجُمَع، يمثل ردًا عمليًا إيمانيًا، ورسالة واضحة موجهة إلى الطامعين في الأقصى، ورسالة أخرى للعالم أجمع، بأن أهل بيت المقدس وأكناف بيت المقدس يحبون الأقصى حبا إيمانيا، وقلوبهم ومشاعرهم معلقة بالأقصى".

وفرضت السلطات الإسرائيلية، فجر اليوم، قيودا على وصول المصلين من سكان الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة.

واكتظ الحاجز العسكري، الذي يربط الضفة بمدينة القدس من الناحية الشمالية، بآلاف الفلسطينيين الذين وصلوا فجرا بانتظار دخول القدس لأداء الصلاة بالأقصى المبارك بعد الخضوع للتفتيش عند الحاجز.

وقالت الناطقة باسم شرطة الاحتلال لوبا سمري إن القوات الإسرائيلية سمحت هذا الأسبوع "للنساء اللواتي تفوق أعمارهن ثلاثين عاما وللرجال فوق خمسين عاما في الضفة الغربية بالذهاب للقدس بدون تصاريح". واعتبرت أن فرض هذه القيود على تحركات الفلسطينيين بسبب تكرار الهجمات على الإسرائيليين".

ومنذ بداية شهر رمضان المبارك، استهدفت هجمات عدة إسرائيليين بالضفة والقدس. وفي وقت سابق اليوم، استشهد شاب فلسطيني برصاص جنود إسرائيليين قرب حاجز قلنديا بجنوب رام الله بالضفة بدعوى رشق حجارة على دورية كان فيها ضابط كبير، وفق مصادر إسرائيلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات