بدأ مجلس شورى مجاهدي درنة شرقي ليبيا معركة لتحرير مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في المدينة.

وفي تصريحات لوكالة الأناضول قال مسؤول بجناح التواصل بمجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها، إن "المجلس بمساندة أهالي المدينة المسلحين أطلقوا اليوم عملية نهروان العسكرية (نسبة إلى إحدى المعارك الإسلامية عام 38هـ بين الخليفة علي بن أبي طالب والخوارج) للإغارة على أوكار خوارج تنظيم الدولة".

ومجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها أعلن عن تشكيله إسلاميون في مدينة درنة شرقي ليبيا يوم 12 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وذلك لمواجهة قوات الجيش الليبي التابع لحكومة برلمان طبرق المنحل التي أعلنت وقتها تدشين عملية عسكرية قالت إنها "لتطهير المدينة من المتطرفين" وهي تحاصر المدينة منذ أشهر.

وأوضح المسؤول -الذي طلب عدم ذكر اسمه- أن "المعارك المسلحة بدأت منذ صباح اليوم"، مشيرا إلى أن "تلك المعارك أسفرت عن سيطرة المجلس والمساندين له من الأهالي على بوابة الحيلة (إحدى نقاط تمركز تنظيم الدولة) جنوب غرب المدينة".

وبحسب المسؤول في المجلس، فإن "تنظيم الدولة لا يزال يسيطر على مناطق مرتفعات الكورفات السبع ومنطقة الفتائح"، موضحا أن العملية العسكرية التي انطلقت تهدف إلى اقتحام هذه المناطق والسيطرة عليها.

وبينما نشرت مواقع تابعة لما يعرف بولاية برقة (شرق ليبيا) التابعة لتنظيم الدولة صورا لجثث قتلى كتب عليها "هلكى مرتدي الصحوات في درنة"، في إشارة إلى قتلى المسلحين من أهالي المدينة المساندين لمجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها في معارك اليوم، أكد المسؤول نفسه بمجلس الشورى أن "معارك اليوم أوقعت خمسة قتلى من المجلس وهم سعد البكوش، ومحمد القربادي، وعبد القادر أغريبيل، ومحمد القاضي، وفتحي الفرطاس".

وكان مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها قد أعلن الحرب على تنظيم الدولة في بيان رسمي له، وذلك بعدما قتل التنظيم اثنين من أهم قادة المجلس وهما ناصر العكر وسالم دربي، بينما أسفرت المواجهات عن خسارة التنظيم مناطق ومواقع كانت تحت سيطرته في المدينة، أهمها منطقة الساحل الشرقي ومقر المحكمة الشرعية للتنظيم.

وكان أول إعلان لوجود تنظيم الدولة بليبيا في مدينة درنة العام الماضي خلال بيعة نظمها موالون للتنظيم سميت "مدوا الأيادي لبيعة البغدادي"، في إشارة إلى زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.

المصدر : وكالة الأناضول