أعلنت الحكومة المصرية رسميا انتهاء العمل في الفرع الجديد لقناة السويس واعتباره "ممرا ملاحيا آمنا"، وذلك قبل أيام من موعد الافتتاح الرسمي في السادس من أغسطس/آب المقبل.

وقال رئيس هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش في مؤتمر صحفي بمدينة الإسماعيلية (شرق مصر) مساء الأربعاء إن "العمل بقناة السويس الجديدة انتهى بالكامل من أعمال حفر جاف وتكريك بطول 72 كلم".

وأضاف "نعلن أن قناة السويس الجديدة آمنة ملاحيا لإبحار جميع أنواع السفن وتحت مسؤولية هيئة قناة السويس"، وأشار إلى أن الهجمات الأخيرة لم تؤثر عليها.

وكان تنظيم ولاية سيناء التابع لتنظيم الدولة الإسلامية قد أعلن في وقت سابق هذا الشهر أنه أطلق صاروخا على سفينة حربية مصرية في البحر المتوسط.

دعوة للخطوط الملاحية
ودعا مميش "جميع الخطوط الملاحية في العالم لاستخدام قناة السويس سواء الحالية أو الجديدة"، قائلا "أبحروا في قناة السويس، إبحاركم آمن".

وقد عبرت ثلاث سفن حاويات للفرع الجديد لقناة السويس الأسبوع الماضي في أول تشغيل تجريبي له.

ويهدف المشروع إلى زيادة حجم الملاحة في القناة التي تربط البحرين الأحمر والمتوسط عبر هذا الفرع الجديد الموازي للقناة الأصلية، وقد بلغت كلفته نحو أربعة مليارات دولار.

وأثار المشروع الذي أشرفت عليه القوات المسلحة على مدى عام جدلا بشأن جدواه الاقتصادية والتوظيف السياسي له من قبل نظام عبد الفتاح السيسي.

ورأى بعض المحللين المصريين أن السلطة الحاكمة سعت لتقديم نفسها على أنها صاحبة مشاريع استراتيجية للتغطية على "أزمة سياسية" تعصف بالبلاد.

وأوضح بعض الخبراء المنتقدين للمشروع أنه يمثل مجرد تفريعة إضافية بطول 72 كلم من إجمالي 193 كلم تمثل طول القناة الأصلية.

وقد تم تمويل المشروع عبر اكتتاب دُعي المصريون للمشاركة فيه من خلال شراء شهادات استثمار تقدم فوائد عالية.

المصدر : الجزيرة + وكالات