قال مسؤولون -أمس الاثنين- إن بنغازي (شرق) -ثاني أكبر المدن الليبية- تقبع في ظلام دامس بعدما أصابت اشتباكات بين قوات موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر وأخرى تابعة لمجلس شورى ثوار بنغازي ثلاث محطات كهرباء من أصل خمس محطات في المدينة.

وانقطع التيار الكهربائي لمدة 16 ساعة يوم أمس في بنغازي حيث تستمر المعارك منذ 15 شهرا، ما حوّل المدينة الساحلية إلى أنقاض.

وقال مسؤول من الشركة العامة للكهرباء في بنغازي لوكالة رويترز إن الإنتاج في محطة الكهرباء الرئيسية التي تعمل بالغاز لا يزال مستقرا عند 650 ميغاواتا يوميا في المتوسط، لكن ثلاث محطات لتوزيع الكهرباء داخل المدينة تضررت.

وأفاد المسؤول ذاته بأن القتال المستمر يجعل من المستحيل الوصول إلى المحطات المتضررة، مشيرا إلى أن الشركة العامة للكهرباء تعاني نقصا في قطع الغيار.

وذكر أن الشركة الألمانية التي تقوم بأعمال الصيانة انسحبت وترفض إرسال أي مهندسين إلى بنغازي، وذلك بسبب تردي الوضع الأمني.

وأضاف المسؤول أن إغلاق ميناء المدينة بسبب القتال أيضا أدى إلى صعوبة استيراد قطع الغيار.

وتشهد ليبيا صراعا على السلطة منذ إسقاط النظام السابق عام 2011 تسبب بنزاع مسلح قبل عام وبانقسام البلاد بين سلطتين: حكومة منبثقة عن البرلمان المنحل في طبرق غربي البلاد، وحكومة موالية للمؤتمر الوطني العام في طرابلس، كما استغل تنظيم الدولة هذا الانقسام بالاستيلاء على عدة مناطق.

المصدر : رويترز