ميرفت صادق-رام الله

استشهد فلسطيني في العشرين من عمره واعتقل آخر خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الاثنين مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين جنوب رام الله وشمال القدس المحتلة.

وأكدت مصادر طبية في مجمع فلسطين الطبي للجزيرة نت وصول جثمان الشهيد محمد عطا أبو لطيفة (20 عاما) بعد أن تسلمه الهلال الأحمر الفلسطيني من جيش الاحتلال عبر إحدى النقاط العسكرية قرب رام الله.

وأفادت مصادر في مخيم قلنديا للجزيرة نت بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت وسط المخيم وأطلقت النار على الشاب أبو لطيفة ثم اعتقلته مصابا، كما اعتقلت الشاب محمد يحيى مطير في العملية ذاتها.

وقال مسؤول اللجنة الشعبية في المخيم جمال لافي -وهو عم الشهيد- إن ابن شقيقه اعتقل حيا لكن بعد تسليمه شهيدا اكتشفت على جثمانه علامات ضرب وتعذيب وكذلك آثار تقييد بالأسلاك الحديدية على يديه.

وقال لافي للجزيرة نت إن الشهيد تعرض أيضا للإصابة بالرصاص بعدة أنحاء من جسده، واتهم الجيش الإسرائيلي بإعدامه بعد اعتقاله بدون مبرر.

مزاعم إسرائيلية
من ناحيتها قالت المتحدثة باسم شرطة الاحتلال لوبا السمري في تصريح لها، إن قوة من الجيش الإسرائيلي نفذت عملية اعتقال لناشطين فلسطينيين بدعوى "التخطيط لعملية إرهابية في الجبهة الداخلية الإسرائيلية".

وقالت إنه أثناء اعتقال أحد المطلوبين، شرع الشاب الثاني بالهرب باتجاه سطح أحد المباني وأطلق الجنود النار باتجاهه، لكن المتحدثة باسم شرطة الاحتلال ادعت أنه انزلق أثناء هروبه وسقط مما أدى إلى إصابته بجروح حرجة.

وقررت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله تشريح جثمان الشهيد قبل إعلان أية تفاصيل عن إصابته.

والشهيد أبو لطيفة هو الثاني في مخيم قلنديا خلال شهر يوليو/تموز الجاري بعد أن قتل الاحتلال الشاب محمد الكسبة (18 عاما) خلال مواجهات قريبة من المخيم وأثناء توجهه للصلاة في المسجد الأقصى بشهر رمضان.

وكانت قوات الاحتلال قد قتلت فلسطينيا يوم الخميس الماضي في الضفة الغربية المحتلة بعد أن حاولت اعتقال ابنه، كما قتل فلسطيني آخر يوم الأربعاء برصاص جيش الاحتلال خلال مواجهات بالقرب من جنين جنوبي الضفة الغربية.

المصدر : الجزيرة