مقاتلو المعارضة يقصفون اللاذقية بسلاح جديد
آخر تحديث: 2015/7/27 الساعة 03:24 (مكة المكرمة) الموافق 1436/10/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2015/7/27 الساعة 03:24 (مكة المكرمة) الموافق 1436/10/11 هـ

مقاتلو المعارضة يقصفون اللاذقية بسلاح جديد

أحد قادة المعارضة: السلاح الجديد يمكن أن يحدث نقلة نوعية على جبهة الساحل (الجزيرة)
أحد قادة المعارضة: السلاح الجديد يمكن أن يحدث نقلة نوعية على جبهة الساحل (الجزيرة)

عمر أبو خليل-ريف اللاذقية

استخدمت الفرقة الثانية الساحلية في المعارضة السورية العاملة بجبل التركمان في ريف اللاذقية غربي سوريا أمس الأحد، سلاحا جديدا لقصف مدينة اللاذقية والقرى المجاورة وهو مدفع عيار 130.

وأشارت مصادر متطابقة في مدينة اللاذقية وريفها إلى أن القصف أصاب قريتي بسنادا وكرسانا الواقعتين على الطرف الشمالي للمدينة، متسببا في جرح عدة أشخاص وموقعا خسائر مادية كبيرة.

وقال الناشط محمد الساحلي من مدينة اللاذقية إن القصف أصاب القريتين اللتين تعتبران منبعا للشبيحة ومعقلا رئيسيا للموالين للنظام السوري.

وأكد أن غالبية الشباب في القريتين يقاتلون في جيش النظام ومليشيات الدفاع الوطني، والقريتان خزان بشري كبير يعتمد عليه النظام في معاركه بريف اللاذقية.

ميزات المدفع
وعن ميزات السلاح الجديد الذي استهدف اللاذقية، أوضح أبو أمجد -أحد قادة الفرقة الثانية الساحلية- أن المدى المجدي للمدفع 130 يصل إلى 30 كلم، وتتمتع قذائفه بقدرة تدميرية هائلة.

وأكد أبو أمجد في حديث للجزيرة نت أن الفرقة استخدمته في ضرب مواقع النظام في محاور الاشتباكات المستمرة بجبل التركمان منذ عشرة أيام، إضافة إلى ضرب معاقل الشبيحة في القرى القريبة.

ولفت إلى أن ضرب اللاذقية والقرى الموالية المحيطة بها بدأ أمس الأحد نصرة لمدينة الزبداني "التي يحاول النظام إبادتها"، وردا على هجوم قوات النظام على جبل التركمان يوم عيد الفطر. وأكد أنهم لن يتوقفوا عن استخدام السلاح الجديد لاستهداف مواقع النظام في كل نقطة تصلها قذائفه "حتى انتصار الثورة".

وأشار العميد المنشق أحمد رحال إلى أن السلاح الجديد يستطيع إحداث نقلة نوعية على جبهة الساحل، قائلا إنه أقل تكلفة وتتوفر ذخيرته لدى المعارضة، وإن النقطة الجوهرية أنه منح المعارضة القدرة على استهداف معاقل النظام في اللاذقية والقرداحة.

وأضاف رحال أن هذا المدفع يتوفر لدى مقاتلي المعارضة في الداخل وإدلب، وتم استخدامه في تحرير محافظة إدلب وجسر الشغور، "وهو اليوم يدخل جبهة الساحل للمرة الأولى من بوابة الفرقة الثانية الساحلية".

وكانت فصائل المعارضة بريف اللاذقية تستهدف مواقع النظام في مدينة اللاذقية والقرداحة بصواريخ غراد، وكان آخرها يوم الجمعة نصرة للزبداني المحاصرة.

المصدر : الجزيرة

التعليقات