قتل عدد من مليشيا الحوثي وعناصر المقاومة الشعبية اليوم الاثنين في مواجهات بين الطرفين بمحافظة مأرب شرقي اليمن على الرغم من سريان الهدنة الإنسانية التي أعلنها التحالف بقيادة السعودية.

وقالت مصادر في المقاومة لوكالة الأناضول إن تسعة من مسلحي الحوثي وأربعة من رجال المقاومة الشعبية قتلوا في الاشتباكات.

وأضافت المصادر أن الحوثيين استهدفوا بقذائف الهاون مواقع للمقاومة الشعبية في منطقة الجفينة جنوبي مأرب، مما أدى لمقتل أحد رجالها وإصابة ثلاثة آخرين.

وفي منطقة المخدرة غربي مأرب شن الحوثيون هجوما على مواقع المقاومة، واندلعت على إثرها اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل تسعة حوثيين وثلاثة من رجال المقاومة، بالإضافة إلى إصابة آخرين.

وتأتي هذه المواجهات بعد ساعات من سريان هدنة أعلنها التحالف بقيادة السعودية لمدة خمسة أيام بطلب من الحكومة اليمنية.

قناصة بعدن
من جهة ثانية، قال المسؤول بالأمم المتحدة يوهانس فان در كلاوو إنه رأى جثثا ملقاة في شوارع عدن، وإن أحياء بأكملها تعرضت لأضرار أو لدمار.

وأوضح كلاوو -الذي يتولى الإشراف على المساعدات الإنسانية باليمن- أن المعركة بين قوات الحوثيين والمقاومة انتقلت إلى شمالي عدن، مشيرا إلى أن الحوثيين لم ينسحبوا كلهم من المدينة، وأن بعض القناصة ما زالوا موجودين.

وأفاد بأن الظروف الآن مواتية بما يكفي لعودة الأمم المتحدة مع وجود دولي، وأن المسؤولين الحكوميين الذين فروا من اليمن في أواخر مارس/آذار الماضي وبدؤوا العودة في الأيام الأخيرة يعتقدون أنه لا خطر من قيام الحوثيين بشن هجوم مضاد.

وكان الحوثيون استهدفوا بقذائف الكاتيوشا عددا من المناطق في مديرية كرش بلحج، مما تسبب في وقوع إصابات، فضلا عن نزوح عشرات الأشخاص، كما نفذوا قصفا عنيفا على منطقة جبل صبر السكنية في تعز بعد سريان الهدنة.

وكانت المقاومة الشعبية مدعومة بوحدات عسكرية واصلت تقدمها نحو قاعدة العند الجوية في لحج من جهتي الجنوب والجنوب الغربي بعد أن أحكمت سيطرتها على منطقتي الوهط ومدينة صبر، وتقدمت نحو مدينة الحوطة مركز محافظة لحج.

المصدر : وكالات