تصاعدت وتيرة العمليات العسكرية التي شنها تنظيم ولاية سيناء على كمائن وسيارات ومنازل للشرطة والجيش، في مدن شمال سيناء، حيث أعلن التنظيم مسؤوليته عن عدة هجمات خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأعلن "ولاية سيناء" التابع لـ تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن حادث تفجير حافلة للشرطة بمدينة العريش بشمال سيناء، أسفر عن إصابة 18 شرطيا.

كما تبنى ذلك التنظيم عدة هجمات على نقاط تفتيش عسكرية وآليات، ومن بينها هجوم مسلح على نقطتي تفتيش أسدوت العسكرية غرب رفح ومطار الجورة جنوبي الشيخ زويد، كما قام مسلحون من التنظيم بإطلاق النار علي سيارتين تابعتين لقوات حفظ السلام برفح.

وأفادت مصادر للجزيرة بمقتل امرأة وإصابة طفلين إثر استهداف الجيش منزلهم في مدينة رفح، بينما لم يصدر أي بيان من القوات المسلحة بشأن هذه الهجمات.

وتشهد عمليات التنظيم امتدادا مكانيا في مدن شمال سيناء الثلاث العريش والشيخ زويد ورفح، كما تشهد تحولا نوعيا من خلال استهداف قوات الجيش في البحر، بينما تحاول تلك القوات في المقابل مواجهة هذه العمليات عبر استخدام القوات البرية والجوية.

ويرى مراقبون أن الاستقرار في سيناء بات مفقودا، والأمور مرشحة للتصاعد، في ظل تصاعد الهجمات المسلحة رغم الإجراءات الأمنية المشددة والضربات المتتالية للجيش المصري ضد المسلحين.

المصدر : الجزيرة