أعلن مسؤولون في العراق أن القوات الحكومية استرجعت، اليوم الأحد، حرم جامعة الأنبار في جنوب مدينة الرمادي من تنظيم الدولة الإسلامية، لتسترد بذلك موقعاً مهماً يمكن أن يمهد لاستعادة السيطرة على المدينة بكاملها.

وكانت قوات خاصة تابعة لجهاز مكافحة "الإرهاب" المعروفة باسم "الفرقة الذهبية" قد استعادت في مايو/أيار الماضي أجزاء من جامعة الأنبار بعد قليل من فقدانها السيطرة على الرمادي عاصمة محافظة الأنبار.

لكن تلك القوات انسحبت لاحقا من الأجزاء التي استردتها بالجامعة بعد أن واصل تنظيم الدولة هجماته على المواقع العراقية شرق المدينة، مما اضطر القادة العسكريين إلى التجمع مرة أخرى استعداداً لشن حملة مضادة.

وقال العميد عبد الأمير الخزرجي نائب قائد الجهاز إن "الفرقة الذهبية تمكنت من تحرير جامعة الأنبار بدعم من الجيش وبإسناد جوي من طائرات التحالف والجيش العراقي".

وبث التلفزيون الرسمي بيانا من قيادة العمليات المشتركة العراقية جاء فيه "نزف لكم بشرى دخول جهاز مكافحة الإرهاب إلى جامعة الأنبار وهم الآن يخوضون معارك تطهيرها من بقايا داعش الإرهابي ورفع المتفجرات وفتح الطرق" مستخدما الاسم المختصر لتنظيم الدولة الإسلامية الذي كان يعرف سابقاً باسم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

وذكر البيان أن "القوات الأمنية التي تتقدم باتجاه حي التأميم القريب واجهت مواقع تنظيم الدولة الإسلامية المحصنة بالمتفجرات والأسلاك الشائكة".

ويقع حرم جامعة الأنبار في مساحة واسعة جنوب الطريق السريعة الرئيسية التي تطوق الرمادي من جهة الجنوب.

وقال عضو مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي إن القوات الحكومية "تفرض تكتيكياً سيطرة كاملة على مجمع الجامعة واستغلت فرصة تقهقر مقاتلي داعش لتحقيق التقدم باتجاه حي التأميم في الجزء الجنوبي من الرمادي".

وأشار إلى أن جماعات الحشد الشعبي الشيعية المسلحة المدعومة من إيران والتي ترفض واشنطن التنسيق معها لم تشارك في عملية الجامعة.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) الكولونيل (العقيد) ستيف وارن، قال الخميس الماضي إن نحو ثلاثة آلاف جندي عراقي تدربوا على يد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة وانضموا إلى الحملة العسكرية التي يشنها الجيش العراقي لاسترداد مدينة الرمادي. 

المصدر : أسوشيتد برس,الفرنسية,رويترز