قالت حركة الشباب المجاهدين الصومالية إنها شنت هجومين على العاصمة مقديشو اليوم السبت فقتلت في أحدهما عضوا بالبرلمان وحارسه، وفي الآخر مسؤولا بمكتب رئيس الوزراء.

وقالت الشرطة إن المسلحين فروا بعد إطلاق النار على مسؤول حكومي في هجوم نفذوه صباحا وعلى عضو البرلمان عبد الله حسين وحارسه بعد الظهر.

وكان شهود قد ذكروا أن مسلحين يستقلون سيارة أطلقوا النار على النائب في حي المدينة بالعاصمة مقديشو قبل أن يلوذوا بالفرار. وتزامنت عملية الاغتيال هذه مع نعي مكتب رئيس الحكومة الصومالية مقتل أحد موظفيه برصاص مسلحين مجهولين في الحي نفسه.

وقال الشيخ عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب إن الحركة مسؤولة عن حادثي القتل في حي المدينة بمقديشو.

وكانت قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي قد نجحت في طرد عناصر حركة الشباب من مقديشو عام 2011، لكنها واصلت هجماتها في محاولة للإطاحة بالحكومة.

ودأبت الحركة على استهداف سياسيين ومسؤولين في الصومال وكذلك القوات التابعة للاتحاد الأفريقي والقوات الصومالية.

ومنذ تشكيل البرلمان الحالي في أواخر العام 2012، قتلت الحركة ستة نواب في البرلمان الصومالي.

وسبق للشباب شن هجمات في كينيا المجاورة التي يزورها حاليا الرئيس الأميركي باراك أوباما، فقتلت في إحداها 148 شخصا في جامعة جاريسا.

المصدر : وكالات