جدد موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) موافقة حركته على تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية، محذرا من انعكاسات الفشل الداخلي على الوضع السياسي ومواجهة "العدو".

وقال أبو مرزوق في تصريح صحفي اليوم السبت إن "حماس طالبت دوما بتشكيل حكومة وحدة وطنية بعد فشل حكومة الوفاق في القيام بمهامها ودورها، خاصة في قطاع غزة"، مضيفا أن حماس ليست ضد تشكيل حكومة وحدة وطنية، لكنها تدعو إلى اجتماع كافة الفصائل الموقعة على اتفاقية القاهرة عام 2011 لتشكيل حكومة الوحدة.

وأشار أبو مرزوق إلى أن حماس تربط تشكيل الحكومة بالاتفاق الوطني واتفاقيات المصالحة، وببدء جلسات المجلس التشريعي الفلسطيني واجتماع الإطار القيادي المؤقت.

كما شدد على ضرورة حل مشكلة رواتب موظفي حكومة حماس السابقة "وفق جدولة على غرار الخطة السويسرية لاستيعاب كافة الموظفين الأمنيين والمدنيين" البالغ عددهم نحو أربعين ألف موظف.

وأكد القيادي في حماس على أن فشل الفلسطينيين في تشكيل حكومة الوفاق ينعكس انعكاسا مباشرا على وضعهم السياسي وقدرتهم على مواجهة عدوهم، حسب تعبيره.

وتأتي تصريحات أبو مرزوق في سياق تصريحات متبادلة بين حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحماس مؤخرا، حيث وجه القيادي في حركة فتح محمد اشتية رسالة إلى حماس مساء أمس الجمعة قال فيها "لنعد للوطن وحدته وللمؤسسة دورها ولقضيتنا صورتها البهية في ذهن العالم، تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم، ولا تقولوا لا ولا تضعوا شروطا لعدم الالتزام".

ومساء أول أمس الخميس قال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن أي حكومة يشكلها الرئيس الفلسطيني محمود عباس من طرف واحد ستمثل "انقلابا على اتفاقيات المصالحة"، وذلك بعد يوم من إعلان الأخير أنه يعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية على أساس برنامجه السياسي.

وتوصلت الحركتان في 23 أبريل/نيسان 2014 إلى اتفاق لإنهاء الانقسام الفلسطيني وتشكيل حكومة توافق وطني، حيث تشكلت الحكومة في الثاني من يونيو/حزيران 2014، لكنها لم تتسلم مهامها في غزة بسبب استمرار الخلافات بين الحركتين.

المصدر : وكالات