تواصلت المعارك في جبهة العند الإستراتيجية بمحافظة لحج جنوبي اليمن، وسقط فيها قتلى وجرحى. كما دارت اشتباكات في الضالع ومأرب، وحققت المقاومة الشعبية تقدما في مدينة تعز.

وقُتل في الاشتباكات الدائرة حول قاعدة العند الجوية (60 كلم شمال عدن) خمسة من مسلحي الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، وأصيب أربعة.

وفي المقابل، سقط أربعة من أفراد المقاومة الشعبية وأصيب ستة، حيث تشن قوات موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي هجوما على القاعدة من الجنوب، وتسعى للالتحام بقوات أخرى قادمة من جهة الشمال.

وفي محافظة الضالع (جنوب) قتل 13 من مسلحي الحوثي وقوات صالح، وأصيب 11، كما قتل ثلاثة من أفراد المقاومة الشعبية وأصيب ستة في مواجهات متفرقة.

وفي محافظة مأرب (شرق صنعاء) أفاد مراسل الجزيرة أن 16 قتلوا وجرح عشرات من الحوثيين وقوات صالح في اشتباكات عنيفة مع المقاومة الشعبية ووحدات من الجيش الوطني.

ودارت الاشتباكات في منطقة الجفينة (غربي مأرب) حيث قتل أيضا أربعة من أفراد المقاومة الشعبية والجيش وجرح ثمانية.

وذكرت مصادر محلية أن جثة أحد القادة العسكريين الموالين للرئيس المخلوع وصلت إلى مستشفى ميداني للحوثيين.

تقدم في تعز
وتمكنت المقاومة الشعبية ووحدات من الجيش، أمس الخميس، من السيطرة على مواقع قرب الطريق الإستراتيجي بين ميناء المخا ومدينة تعز (جنوب صنعاء) بعد اشتباكات مع مسلحي الحوثي وقوات صالح.

وقال رئيس مجلس تنسيق المقاومة في تعز -للجزيرة- إن سقوط تلك المواقع بيد القوات الموالية للرئيس هادي يقطع شريانا مهما لإمدادات الحوثيين بين ميناء المخا وتعز من جهة، وبين تعز ومحافظة الحديدة غربا من جهة أخرى.

video

وأضاف حمود سعيد المخلافي أن المقاومة باتت بعد سيطرتها على تلك المواقع على مسافة ثلاثة كيلومترات من اللواء 35 الذي يشارك في الحملة العسكرية على مدينة تعز.

مساعدات لعدن
ونقلت طائرتان إماراتية وسعودية، اليوم الجمعة، مساعدات إنسانية إلى مطار عدن، وفق ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

وهبطت الإماراتية فجر اليوم الجمعة، وتبعتها عند الظهر السعودية. وهما الطائرتان الرابعة والخامسة اللتان تحطان في عدن منذ إعادة فتح المطار الأربعاء بعد أربعة أشهر من المعارك.

ونقلت الطائرة الأولى مساعدة طبية من الهلال الأحمر الإماراتي، في حين نقلت الثانية أدوية لمرضى السرطان، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول بالمطار.

وكان المطار قد تعرض، أمس الخميس، لقصف من الحوثيين. بينما كانت طائرة سعودية رابضة على المدرج. وفي المقابل، قصف طيران التحالف العربي ليل الخميس مواقع الحوثيين شمال عدن.

في غضون ذلك، قالت السلطات المحلية في عدن إن الأوضاع بالمحافظة عادت تدريجيا للاستقرار, وأصبح بمقدور السكان الذين نزحوا منها خلال أيام الحرب العودة إلى ديارهم بعدما استكملت القوات "الموالية للشرعية" سيطرتها على مجمل المدينة.

وقال المتحدث باسم مجلس المقاومة في عدن -للجزيرة- إن المياه ستعود إلى منطقتي كريتر والمعلا وسط المدينة خلال يومين, في حين ستستغرق عودة الكهرباء بالمدينة بضعة أيام.

وأضاف علي الأحمدي أن المقاومة ستتوجه إلى أطراف عدن الشمالية على غرار البساتين وبئر فضل ودار سعد التي تتعرض لقصف الحوثيين وحلفائهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات