قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن مصر جزء أساسي في التحالف الداعم للشرعية في اليمن, ورحب بأي اتفاق يضمن عدم حيازة إيران سلاحا نوويا.

وأضاف الجبير في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري بمدينة جدة السعودية أمس الخميس، إن القاهرة دعمت التحالف عسكريا وسياسيا. وتابع أن مصر كانت من أولى الدول التي شاركت في التحالف "دون تحفظ".

وقال أيضا إن الدعم المصري مستمر, وإن المملكة لم تلحظ أي تغيّر في موقف مصر الذي وصفه بالقوي, مضيفا أن هذا الموقف محل تقدير من المملكة ومن الدول الأخرى المشاركة في التحالف.

ومنذ بدء عاصفة الحزم بقيادة السعودية نهاية مارس/آذار الماضي، تحدثت تقارير عن مشاركة مصرية في العمليات البحرية للتحالف في السواحل اليمنية لمنع الحوثيين من التزود بالأسلحة من دول أخرى.

وكانت زيارات وفود من جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي العام اليمني بقيادة الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح إلى القاهرة، قد أثارت شكوكا في التزام مصر بسياسات دول التحالف تجاه الأزمة اليمنية.  

من جهته قال وزير الخارجية المصري في رده على سؤال لمراسل صحيفة سعودية عن الضبابية في الموقف المصري إزاء اليمن، إن بلاده جزء لا يتجزأ من التحالف الداعم للشرعية في اليمن ضمن إطار العمل العسكري.

وأضاف شكري أن موقف بلاده لا يشوبه أي غموض، بل هو واضح تماما. وقال إن مصر تحرص على إطلاع السعودية على كل جهد تقوم به في هذا الشأن, كما تحرص على أن يكون هناك تنسيق كامل بين البلدين.

وفي المؤتمر الصحفي نفسه أكد وزير الخارجية السعودي ترحيب المملكة بأي اتفاق يضمن عدم قدرة إيران على حيازة سلاح نووي لكونها "تدعم الإرهاب"، معربا في الوقت ذاته عن قلقه من التدخل الإيراني في شؤون المنطقة, وحاثا طهران على الاستفادة من الاتفاق النووي لتحسين أحوال شعبها.

وفي ما يخص الأزمة السورية جدد الجبير تأكيد بلاده على أهمية إيجاد حل في سوريا يقوم على مبادئ مؤتمر "جنيف-1" الذي عقد صيف العام 2012, ونص على انتقال سياسي في هذا البلد. كما أكد أن الحل في سوريا يجب أن يشمل رحيل الرئيس بشار الأسد.

المصدر : وكالات,الجزيرة