أفاد المجلس المحلي، في مدينة الزبداني بريف دمشق، بأن نحو ألف عائلة لا تزال محاصرة داخل المدينة التي تتعرض منذ نحو شهر لقصف كثيف من قبل قوات النظام وحزب الله اللبناني.

وقال مجلس الزبداني إن المساعدات الإنسانية قُطعت عن العائلات المحاصرة من قبل قوات النظام وحلفائه منذ أشهر.

كما اتهم المجلس الأمم المتحدة بالعجز والصمت إزاء ما وصفه بـ"الإبادة الجماعية" التي يرتكبها النظام وحزب الله ضد المدنيين.

وطالب مجلس الزبداني المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا بتقديم توضيح لموقفه إزاء ما ينتهجه النظام من سياسة حصار وتجويع جماعي، وقتل عشوائي في المدينة.

وتزامنت هذه التصريحات مع مقتل مدنيين اثنين وإصابة آخرين بجروح جراء قصف طائرات النظام ببراميل متفجرة أحياء الكورنيش والغربية والعاجل بمدينة الزبداني.
 
من جهته، ذكر "اتحاد تنسيقيات الثورة" أن طيران النظام نفذ أكثر من عشرين غارة جوية على الزبداني تزامنا مع استمرار الاشتباكات والقصف العنيف على المدينة.
 
وتسعى قوات النظام وحزب الله منذ نحو شهر إلى اقتحام مدينة الزبداني، واستعادة السيطرة عليها من أيدي قوات المعارضة، لإتمام السيطرة على القلمون الغربي بشكل كامل.

المصدر : الجزيرة