أفاد مسؤول تركي بأن الجيش التركي قصفت بشكل مكثف مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية داخل سوريا فقتل أحد عناصرهم، وذلك ردا على مقتل ضابط وإصابة جنديين في اشتباك مع تنظيم الدولة داخل الأراضي التركية.

وقال سليمان تابسيز محافظ كيليس إن تنظيم الدولة كان المبادر بإطلاق النار وإن الجيش التركي رد بإطلاق النار على مقاتلي التنظيم فقتل أحدهم. وأشارت وكالة الأناضول إلى أن الاشتباكات ما زالت مستمرة.

وقالت الأناضول إن عشرة عناصر من التنظيم مزودين بأسلحة ثقيلة جاؤوا بسيارة نقل إلى المنطقة المقابلة للمخفر، في الجانب السوري، وفتحوا النيران على العساكر الأتراك الموجودين على الحدود. وقال المحافظ إن ضابط صف تركيا قتل وجُرح جنديان برتبة عريف جراء الهجوم.

وأضافت الأناضول أن القوات التركية ردت إثر ذلك على النيران، واندلعت اشتباكات مع عناصر التنظيم حيث تمكن أفراد الجيش من القضاء على أحد العناصر، ومصادرة قاذفة صواريخ، وسلاح كلاشينكوف، وكمية كبيرة من العتاد.

تدمير عربة
ودمرت القوات التركية العربة التي استخدمها عناصر التنظيم أثناء الهجوم بنيران المدفعية، كما نقلت القوات جثة مقاتل تنظيم الدولة من الحدود إلى حديقة المخفر.

ناقلة جنود من الجيش التركي في كيليس قرب الحدزد مع سوريا اليوم (غيتي)

وقصف الجيش التركي مواقع تنظيم الدولة في قرية عياشة بالدبابات والمدرعات ومدافع الهاوتزر، التي تعرف بـ"مدفع جهنم"، كما أرسل الجيش عربات مدرعة إلى المنطقة القريبة من الحدود، جنوبي البلاد.

وكان بولنت أرينج -نائب رئيس الوزراء- قد صرح أمس بأن بلاده ستقيم نظاما أمنيا كاملا على حدودها مع سوريا, وذلك لمنع تسلل عناصر تنظيم الدولة عبر الحدود، مؤكدا أن ذلك لن يؤثر على تيسير الحركة في المعابر الحدودية لأسباب إنسانية.
 
وقد عززت تركيا بالفعل في الأسابيع القليلة الماضية انتشار قواتها في ولاية كيليس المقابلة لريف حلب الشمالي الذي يسيطر تنظيم الدولة على أجزاء منه, كما نشرت قوات مقابل بلدة جرابلس بريف حلب الشرقي والتي تخضع بدورها للتنظيم.
 
كما وصلت -أمس الأربعاء- تعزيزات عسكرية إضافية من ولاية غازي عنتاب (جنوب) إلى كيليس, بينما أعلنت سلطات الأخيرة إقامة منطقتين أمنيتين لمدة خمسة أيام.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة