التقى مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا وزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق ليطلعه على اقتراحات تفضي إلى حل سياسي للأزمة السورية، وذلك قبل أيام من رفعها لـمجلس الأمن الدولي أواخر الشهر الجاري.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن دي ميستورا قدم عرضا عن آخر تطورات الوضع في ما يتعلق بمتابعة المشاورات واللقاءات التي أجراها في عدة دول حول إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا.

من جانبه جدد المعلم -وفق وكالة سانا- دعم بلاده لجهود المبعوث الأممي نحو التوجه إلى حل سياسي، ولكنه أشار إلى أن سوريا "لا تزال تعتبر إنهاء الإرهاب وتجفيف مصادره وتمويله ودعمه هي الأولوية الأساسية".

ونقلت الوكالة عن المعلم دعم بلاده لمبادرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتشكيل تحالف دولي إقليمي من أجل "مكافحة الإرهاب".

وكان دي ميستورا قد أجرى خلال الشهرين الماضيين لقاءات مع أطراف أساسية معنية بالنزاع في سوريا، وزار لهذا الغرض الصين وتركيا والأردن ومصر وإيران.

وذكر مصدر إعلامي في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن دي ميستورا التقى في الفترة الأخيرة ممثلين عن مجموعات سياسية وعسكرية في المعارضة في الأردن ومصر وتركيا.

ومن المقرر أن يتوجه دي ميستورا إلى نيويورك الاثنين كي يرفع تقريرا عن مهمته إلى مجلس الأمن الدولي في 28 يونيو/حزيران الجاري، حسبما أعلن أمس فرحان حق مساعد المتحدث باسم الأمم المتحدة.

وأوضح المتحدث أن دي ميستورا سيرفع "توصياته حول الخطوات الواجب اتباعها مع أخذ محصلة مشاوراته في الاعتبار".

يشار إلى أن الأمم المتحدة نظمت جولتي مفاوضات لحل الأزمة السورية في جنيف بين وفدين من الحكومة والمعارضة السورية دون أن تسفرا عن نتيجة.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية