استنكرت الرئاسة الفلسطينية قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينييْن في الضفة الغربية خلال 24 ساعة، فيما طالبت فصائل فلسطينية بتدخل دولي لردع إسرائيل عن جرائمها ومتابعة المسؤولين عنها أمام المحاكم الدولية.

واستشهد خلال الـ24 ساعة الماضية مواطنيْن في الضفة الغربية، وهما الشاب محمد علاونة في جنين (شمال)، وفلاح أبو مارية في الخليل (جنوب).

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة -في تصريح نقلته وكالة الأنباء الرسمية (وفا)- إن "إسرائيل تهدف من وراء هذه الممارسات إلى لفت أنظار العالم عن النجاحات السياسية للقيادة الفلسطينية وإشغاله في صراعات لا تحمد عقباها".

من جانبهما، حمّلت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي، إسرائيل المسؤولية الكاملة عن "جريمة قتل المواطن أبو مارية بدم بارد بعد إطلاق النار على صدره بشكل مباشر أثناء اقتحام منزله".

وقالتا في بيان مشترك، إن من "حق شعبنا الدفاع عن نفسه والرد على جرائم الاحتلال الغاصب، بكل السبل الممكنة والمتاحة".

بدورها طالبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بتدخل "دولي عاجل لوقف الجرائم المنظمة المتصاعدة التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني".

وقالت في بيان إن "تصاعد هذه الجرائم والتي كان آخرها جريمة إعدام أبو مارية، وقتل الشاب محمد علاونة (..) يجب أن تشكّل حافزاً لنا جميعاً للمضي بدون هوادة من أجل فتح ملفات هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية".

من جهته اتهم نادي الأسير الفلسطيني قوات الاحتلال بإعدام أبو مارية، وقال إنه أسير محرر أعدم خلال محاولة اعتقال نجله.

ووصف النادي في بيان له استشهاد أبو مارية بـ"جريمة حرب وإعدام خارج نطاق القانون ومخالفة صريحة للمعاهدة الدولية الرابعة".

وأعلن رئيس النادي قدورة فارس أن لجنة قانونية من نادي الأسير ستقوم بتسجيل الشهادات وتوثيق الجريمة لتكون من بين الجرائم التي تعرض أمام المحكمة الجنائية الدولية.

وأكد نادي الأسٍير أن الإعدامات الميدانية بحق الفلسطينيين شملت حتى الآن أكثر من ثلاثمئة، وطالب بسرعة إدراج الملف ضمن جرائم الحرب التي يحاكم عليها دولياً لردع حكومة الاحتلال الإسرائيلي.

المصدر : وكالات