قال القيادي في قائمة "ديالى هويتنا" حسن الزبيدي إن الحكومة العراقية تتعامل مع ما وصفها بالمجازر الأخيرة في المحافظة بمعيار طائفي وليس وطنيا، بينما رأى أحمد المساري زعيم "تحالف القوى" الممثل الأكبر للسنة في البرلمان وجود جهات تحمل "أجندات خارجية" لتغيير ديمغرافية المحافظة.

وقال الزبيدي في مقابلة مع الجزيرة إن الانفجار الذي حدث الجمعة الماضي بمنطقة خان بني سعد وأسفر عن مقتل مئة شخص كان مدعاة لتوحد العراقيين ضد تنظيم الدولة الإسلامية، لكن الحكومة تعاملت مع الأمر بمعيار طائفي وليس وطنيا.

واتهم الزبيدي الحكومة بإطلاق يد المليشيات التي قامت بدور أكبر من دور السلطات الأمنية، كما اتهمها بارتكاب أعمال قتل وإحراق للجثث، واصفا هذه الأعمال بأنها "جرائم ضد الإنسانية".

أجندات خارجية
ومن ناحيته، قال المساري إن "هناك جهات تحمل أجندات خارجية تثير الفوضى في ديالى وتحاول تغيير ديمغرافية المحافظة"، معتبرا أن التفجيرات في ديالى تستهدف جميع المكونات وليس هدفها مكونا واحدا.

video

وفي مؤتمر صحفي عقده في مبنى البرلمان، دعا المساري أهالي ديالى إلى الوقوف بوجه ما أسماها "هجمة الطائفية"، وشدد على ضرورة دعم الأجهزة الأمنية والجيش العراقي من خلال استقدام قوات من خارج المحافظة.

وفي الأثناء، قالت مصادر محلية إن هناك موجات نزوح جماعية لسكان القرى في منطقة خان بني سعد (جنوب محافظة ديالى)، وذلك بعد تلقيها تهديدات بالقتل من مليشيات طائفية، وأضافت أن كثيرا من العائلات لم تستطع النزوح بسبب منع الجيش لها، مما أجبرها على البقاء في العراء.

المصدر : الجزيرة + وكالات